مقابلات

وفاء موصللي تقدم حفلا موسيقيا.. وتكشف عن هوايتها كعازفة

  قدمت الفنانة السورية وفاء موصللي، أمسية موسيقية وغنائية لأوركسترا دمشق بقيادة مؤيد الخالدي، على مسرح دار الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون والتراث بدمشق. وعلى هامش الأمسية تحدثت الفنانة السورية لموقع فوشيا، عن تجربتها في تقديم الحفل، خاصة وأن قائد الأوركسترا تجمعها به صداقة طويلة. مشيرة إلى أنها منذ أن كانت في المرحلة الإعدادية، وهي تعزف مع الفرقة الموسيقية. وأوضحت أنه منذ إعلامها بالحفل، قررت هي أن تقدمه، متحدثة عن تجربتها في التقديم، والتي تعتبر قليلة نوعًا ما، غير أن الحدث المهم المتعلق بالثقافة والفن جذبها بقوة لتكون حاضرة. وأشارت موصللي إلى أنها أحبت الفكرة، لأننا في سوريا بحاجة كبيرة

 

قدمت الفنانة السورية وفاء موصللي، أمسية موسيقية وغنائية لأوركسترا دمشق بقيادة مؤيد الخالدي، على مسرح دار الأوبرا بدار الأسد للثقافة والفنون والتراث بدمشق.

وعلى هامش الأمسية تحدثت الفنانة السورية لموقع فوشيا، عن تجربتها في تقديم الحفل، خاصة وأن قائد الأوركسترا تجمعها به صداقة طويلة. مشيرة إلى أنها منذ أن كانت في المرحلة الإعدادية، وهي تعزف مع الفرقة الموسيقية.

وأوضحت أنه منذ إعلامها بالحفل، قررت هي أن تقدمه، متحدثة عن تجربتها في التقديم، والتي تعتبر قليلة نوعًا ما، غير أن الحدث المهم المتعلق بالثقافة والفن جذبها بقوة لتكون حاضرة.

وأشارت موصللي إلى أنها أحبت الفكرة، لأننا في سوريا بحاجة كبيرة للموسيقى، ولأنها غذاء الروح، لافتة إلى أن الجميل في برنامج الحفل، وجود جانب تفاعلي كالمسرح التفاعلي، وهذا ما يمثل مفاجأة للجمهور، حيث ستعزف موسيقى حوارية بين آلتي الجيتار والعود، وتوجه المايكرفونات للجمهور لأداء أغنية "هالأسمر اللون".

وأضافت أن العالم كله متعب ولديه ضيق في قلبه، لذلك الموسيقى مهمة جدًا، حتى تكون الحافز للأمل باتجاه العمل.

وفي الحديث عن إطلالتها خلال الحفل واختلافها عن السابق، لفتت موصللي إلى أن لكل مقام مقال والحدث يفرض نفسه، مشيرة إلى أن المسؤول عن إطلالتها هو مصمم الماكياج والشعر طارق عيسى، والذي قدم ذلك متبرعًا، أما الفستان فهو من اختيار ابنتها "نايا"، مؤكدة على أن ابنتها دائمًا ما تختار لها اطلالتها.

كما كشفت موصللي أنها في السابق كانت تعزف على آلة الأوكورديون، وفيما بعد كوّنت فرقة موسيقية مليئة بالطلاب الجامعيين والجامعيات، لكنها كانت في المرحلة الإعدادية، كما أنهم كانوا مهتمين بالموشحات الأندلسية، وشاركت سابقًا في مهرجان "المالوف" في الجزائر كعازفة وكورال.

وقالت، إن الموسيقى تساعدها جدًا عندما تشعر بضيق في القلب يتسع الزمن بالموسيقى. لذا، فهي جزء مهم جدًا ولولاها لا تمتلك الطاقة الإيجابية ولا تتحمل ما يحدث، لافتة إلى أنها حتى مع الناس الغاضبين تكون إنسانة هادئة، حيث تشغل الموسيقى في ذهنها، لتخرج من الجو المتوتر.

وأضافت أنها تتجاوز بالموسيقى كل لحظات الغضب، وتنصح كل الناس بأن يفعلوا مثلها، وذلك اقتداءً بوالدتها التي كانت تستمع إلى الموسيقى عندما تختلف مع والدها. كما أن موصللي عندما كانت حاملًا بابنتها كانت تستمع إلى الموسيقى كل الوقت.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً