مقابلات

محمد خاوندي: أخي سبب بكائي.. ولماذا قال عن زواجه "الاسى ما ينتسى"؟

  كشف الفنان السوري محمد خاوندي، أن أول دمعة سقطت من عينه كانت بسبب وفاة شقيقه، فيما كانت أول فرحة بحياته هي يوم زفاف شقيقه. وخلال حديثه مع موقع فوشيا، أثبت خاوندي ذاكرته القوية من خلال حفظه للكثير من التواريخ والمناسبات التي مرت به، حيث ذكر تأريخ بعض المناسبات، منها يوم زوجه الذي قال إنه جاء في يوم 5/7/1991، مضيفًا أن تاريخ ميلاد أول أولاده كان في 14/6/1992، وغيرها من المناسبات الخاصة التي يتذكر مواعيدها جيدًا. وحول طباعه الشخصية، لفت خاوندي إلى أنه شخص مرح بطبعه وعصبي في الوقت ذاته، وذلك لأن كل ما يريده يجب أن يحدث ويتم تحقيقه

 

كشف الفنان السوري محمد خاوندي، أن أول دمعة سقطت من عينه كانت بسبب وفاة شقيقه، فيما كانت أول فرحة بحياته هي يوم زفاف شقيقه.

وخلال حديثه مع موقع فوشيا، أثبت خاوندي ذاكرته القوية من خلال حفظه للكثير من التواريخ والمناسبات التي مرت به، حيث ذكر تأريخ بعض المناسبات، منها يوم زوجه الذي قال إنه جاء في يوم 5/7/1991، مضيفًا أن تاريخ ميلاد أول أولاده كان في 14/6/1992، وغيرها من المناسبات الخاصة التي يتذكر مواعيدها جيدًا.

وحول طباعه الشخصية، لفت خاوندي إلى أنه شخص مرح بطبعه وعصبي في الوقت ذاته، وذلك لأن كل ما يريده يجب أن يحدث ويتم تحقيقه وما لا يريده يغضب لأجله، مشيرًا إلى أنه يمتلك القدرة في السيطرة على غضبه، واضعًا نصب عينيه أن "الحلم سيد الأخلاق" وإلا لا يبقى له أحد من أصدقائه ومحبيه. لذلك، يحاول السيطرة على غضبه في الكثير من الأوقات.

وحول ندمه من عدمه لدخوله الفن أكد خاوندي، على أنه فيما لو عاد به الزمن إلى الوراء لدخل الفن مرة أخرى، ولن يعمل سوى بالفن، وذلك لعدم وجود خيار آخر أمامه غير ذلك. لافتًا إلى أنه منذ أن كان في مرحلتي الابتدائية والإعدادية وهو محب للمسرح، كما أنه فيما لو لم يتم افتتاح المعهد العالي للفنون المسرحية، لسافر إلى مصر حتى يدرس التمثيل هناك، لشدة شغفه وحبه لهذه المهنة.

ومن جانب آخر وفي الحديث عن ذكرياته في شهر رمضان المبارك، كشف خاوندي عمّا يعنيه له هذا الشهر، وذلك لأنه يلتزم بصيام أيامه، وهذا ما يجعل الذكريات تتكون لديه على خلاف من يكون مفطرًا، وذلك لوجود الكثير من الطقوس الرمضانية، كالإفطار والسحور وشراء ملابس العيد، وغير ذلك من ذكريات الطفولة الجميلة التي لايمكن أن تغادر ذاكرته وقلبه. فهو يعيش أجمل الذكريات في الشهر الكريم.

كما تحدث عن العادات المتأصلة في دمشق وريفها، ومنها فكرة توزيع الأطباق على الجيران من حولهم، حيث يتم تبادل أصناف الأطعمة بين الناس، تعبيرًا عن المحبة والصدق. مبينًا أنه كان يكره تلك العادة، وذلك لأنها كانت تلهيه عن تناول الإفطار، كلما طلبت منه والدته الذهاب لإيصال الأطباق واستلامها من الجيران.

ولفت خاوندي إلى أنه من الأشخاص الذين يحبون رؤية أعمالهم، والتي تُعرض في الشهر الفضيل، لينتقد نفسه في بعض المشاهد، ويتابع نتيجة جهده.

كما عايد خاوندي كل متابعي موقع فوشيا، طالبًا منهم متابعته في أعماله التي ستعرض له في الشهر الفضيل، وهي أربعة أعمال تتنوع بين الاجتماعي والبيئي الشامي "ولاد سلطان"، "الكندوش"، "باب الحارة"، "على صفيح ساخن" ليبدوا له رأيهم بها، متمنيًا لهم أن يكون شهر رمضان مباركًا وكريمًا، وهنأ الأمة الإسلامية داعيًا لها بالخير.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً