سوزان نجم الدين: نسبة الفرح قليلة ب...

مقابلات

سوزان نجم الدين: نسبة الفرح قليلة بحياتي.. وأعتبر والدي مسافرًا وليس ميتًا

أوضحت النجمة السورية سوزان نجم الدين أن الأنا عند الإنسان يجب أن تكون موجودة ولكن بذكاء واعتدال، بحيث يجب أن يحب الإنسان نفسه وغيره، وألا يكون أنانياً، مشيرةً إلى أنها تحب الـ"أنا" لكن دون أذية الآخرين ودون أن تكون مغرورة بنفسها وأن تنظر للأمور من الأعلى. وأضافت نجم الدين في حديث مع موقع "فوشيا" إلى أنها موجودة في داخل الدائرة التي تحوي ما يجب أن تنظر إليه لترى كافة الأمور على حقيقتها، لافتةً إلى أن نسبة الفرح في حياتها قليلة جداً وهي لحظات من السعادة نسرقها من الحياة. وأعربت نجم الدين عن كرهها للمجاملة ولا تدرك كيف تقوم بها، كما

أوضحت النجمة السورية سوزان نجم الدين أن الأنا عند الإنسان يجب أن تكون موجودة ولكن بذكاء واعتدال، بحيث يجب أن يحب الإنسان نفسه وغيره، وألا يكون أنانياً، مشيرةً إلى أنها تحب الـ"أنا" لكن دون أذية الآخرين ودون أن تكون مغرورة بنفسها وأن تنظر للأمور من الأعلى.

وأضافت نجم الدين في حديث مع موقع "فوشيا" إلى أنها موجودة في داخل الدائرة التي تحوي ما يجب أن تنظر إليه لترى كافة الأمور على حقيقتها، لافتةً إلى أن نسبة الفرح في حياتها قليلة جداً وهي لحظات من السعادة نسرقها من الحياة.

وأعربت نجم الدين عن كرهها للمجاملة ولا تدرك كيف تقوم بها، كما أنها تحب خروج ضحكتها من قلبها، مشيرةً إلى أنها تسامح كل من قام بأذيتها عمداً أو بدون قصد.

وأوضحت نجم الدين إلى أن أكثر ما أتعبها في حياتها هو فراقها عن أولادها لفترة طويلة حين كانوا في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما لفتت إلى أنه مجرد وجود اسم والدها نجم الدين صالح هو دعم بالنسبة لها، مبينة أنها لا تعتبر والدها مُتوفى بل هو مسافر وذلك لأنه معها وفي عالمها بشكل دائم.

وأوضحت أن كل كلماته ونظرات الفخر والتشجيع لها في عينيه دائماً معها وتدعمها كلما احتاجت ذلك، إضافةً إلى وجود والدتها بشكل دائم متمنيةً لها الصحة وطولة العمر.

وعمّا تتذكره من طفولتها في مدينة طرطوس السورية ذكرت نجم الدين أنها متعلقة جداً بطفولتها في "الدريكيش" ببيتها وجدرانه وشوارع البلد وشجره وأحجاره ومياهه وبكل تفاصيله لدرجة أن كل أحلامها تكون في البلد حتى لو كانت خارجه وتتعلق في المكان الذي ولدت وتربت فيه.

وعن إمكانية كونها سيدة أعمال بعيداً عن الفن أكدت نجم الدين أنها منذ أن استقلت بحياتها صنعت عملها الخاص، مشيرةً إلى أنها لن تتخلى عن الفن لتصنع عملا خاصا بها لأن الفن هو حياتها وشغفها.

وبيّنت أنها تنظر إلى الغد بعين المتفائل ولكن غير الواثق لأنه بات من الصعب معرفة ما سيحدث في المستقبل.

كما لفتت إلى أنها ليست عصبية ولا مسالمة بل هي إنسانة تعيش حياتها بشكل طبيعي بكل الأحاسيس والمشاعر التي من المفترض أن تعاش في وقتها، مبينةً أنها تكبت عصبيتها عندما تشهد فعلاً خاطئاً لكنها تنزعج منه إضافةً إلى كرهها الأشخاص الأغبياء أو الذين يصطنعون ذلك.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً