مقابلات

هيام أبو شديد: أنا أم دقيقة وقاسية.. ورفضت التمثيل 20 عاما لأجل أولادي

تحدثت الفنانة اللبنانية هيام أبو شديد عن تجربتها كأمّ وصعوبة التنسيق بين العمل والمنزل، وعن ضرورة البقاء مع الأولاد ومواكبة حياتهم وتطوراتهم. وأشارت الفنانة بحديث مع فوشيا إلى أنه في حال لم تكن الأم مصغية لأولادها ومتواجدة إلى جانبهم فهذا سيترك أثرا سلبيا عليهم. وأضافت أبو شديد أن المرأة العاملة تستطيع تنظيم وقتها؛ لأنها تدرك ما يترتب عليها، لذلك تستثمر كل دقيقة في المنزل لتقضيها مع أولادها، حتى يكون حضورها إيجابيا وفعالا في الحياة العائلية. كما لفتت أبو شديد إلى أن أكثر تجربة كانت صعبة بالنسبة إليها كونها امرأة عاملة، هي فترة تقديمها لبرنامج "استديو الفن"؛ إذ تصادف يوم مهم

تحدثت الفنانة اللبنانية هيام أبو شديد عن تجربتها كأمّ وصعوبة التنسيق بين العمل والمنزل، وعن ضرورة البقاء مع الأولاد ومواكبة حياتهم وتطوراتهم.

وأشارت الفنانة بحديث مع فوشيا إلى أنه في حال لم تكن الأم مصغية لأولادها ومتواجدة إلى جانبهم فهذا سيترك أثرا سلبيا عليهم.

وأضافت أبو شديد أن المرأة العاملة تستطيع تنظيم وقتها؛ لأنها تدرك ما يترتب عليها، لذلك تستثمر كل دقيقة في المنزل لتقضيها مع أولادها، حتى يكون حضورها إيجابيا وفعالا في الحياة العائلية.

كما لفتت أبو شديد إلى أن أكثر تجربة كانت صعبة بالنسبة إليها كونها امرأة عاملة، هي فترة تقديمها لبرنامج "استديو الفن"؛ إذ تصادف يوم مهم في البرنامج مع معاناة ابنها "نديم" من ارتفاع شديد في درجة حرارته، ولم تستطع إعطاء الأهمية لشيء آخر، وذلك لأنّ البرنامج مهم وهي مرتبطة بلجنة وجمهور وهواة.

وأعربت أبو شديد عن انزعاجها حينها، وذلك لأن ابنها كان بعمر صغير ولم يكن هناك تواصل سريع من خلال الأجهزة الذكية لتطمئن عليه، لافتةً إلى أنها كانت تتواصل معه بصعوبة في فترة الاستراحة، حيث كانت قلقة جدا ومتوترة لصعوبة الموقف الذي وجدت فيه.

وقالت أبو شديد إنها كانت مدركة تماما أنها ستتنحى يوما ما عن كونها فنانة بشكل مؤقت في سبيل أن تكون إنسانة وأما وزوجة، وذلك لأنها تعطي العائلة الأولوية في حياتها.

كما أشارت إلى أنها توقفت عن التمثيل نحو 20 عاما ولم تقبل أي مشروع تمثيلي، إضافةً إلى تضحيتها في مجال الإعلام والتقديم كونه أسهل من التمثيل بالنسبة لتنسيق وقتها مع العائلة؛ إذ كانت تضطر إلى أن ترفض عروضا لتقديم برامج خارج لبنان؛ لأنها كانت مدركة تماما أن الأمر سيأخذ وقتا كبيرا منها وستغيب لمدة طويلة عن أولادها وهم بعمر صغير.

وعن أكثر ذكرى كانت مفاجئة بالنسبة إليها قالت أبو شديد إن الوقت الذي عاد فيه ابنها "نديم" من سفره دون أن يعلمها، وكانت تعتقد أنه لن يستطيع المجيء؛ لأنه منشغل، لكنه فاجأها وكانت ردة فعلها في ذلك الوقت قوية جدا، مبينةً أنها كانت تضحك وتبكي في الوقت ذاته.

وفي الحديث عن النصيحة التي كانت توجهها لأولادها خلال تربيتها لهم، أكدت أبو شديد على أن يكونوا صبورين وأحرارا في قراراتهم وملتزمين بالأمور التي يقتنعون بها، وأكدت أنها كانت تترك لهم المساحة التي تلقتها من عائلتها سابقا، مشيرةً إلى أنها تحب أن يحافظوا على قناعاتهم والتزاماتهم وأن يسعوا إلى السعادة في حياتهم.

كما أوضحت أبو شديد أنها بإمكانها القول إنها استطاعت تربية أبنائها كما تربت من ناحية القيم لكن الطريقة كانت مختلفة، وذلك وفقاً لتغير الزمن.

وبيّنت أبو شديد أنها تعتبر نفسها أما دقيقة وقاسية ولكنها حنونة في الوقت ذاته، لافتةً إلى أنه نادرا ما كان يغلب حنانها عقلها بالنسبة إلى أمور تدرك أنها مهمة لتطوير أولادها.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً