مقابلات

ناهد عرقسوسي: الاهتمام بجمال المرأة لا ينفصل عن واجباتها

استطاعت الإعلامية السورية ناهد عرقسوسي، أن تترك أثرًا إيجابيًا وإنجازات مهنية، أضافت إلى شخصيتها وحضورها مزيدًا من التألق.وبين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد الذي شهد انتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي، اختارت عرقسوسي أن تبقى موجودة بطريقة وتأثير جديد، بين بلدها الأم سورية وواجهة استقرارها الجديدة مدينة دبي. التقينا الإعلامية ناهد عرقسوسي بحوار جديد، فيه حديث عن الأمومة والجمال والمستقبل. قبل أن تكشف عن عملها الجديد، قررت ناهد أن تأخذ قسطًا من الراحة، بعد مسيرة طويلة من العمل المستمر دون توقف، واختارت في هذه المرة مساحة أكثر اتساعًا للحلم، وأكثر أمانًا للعيش، فهي ولأنها زارت دولة الإمارات مرات عديدة خلال مسيرة عملها،

استطاعت الإعلامية السورية ناهد عرقسوسي، أن تترك أثرًا إيجابيًا وإنجازات مهنية، أضافت إلى شخصيتها وحضورها مزيدًا من التألق.

وبين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد الذي شهد انتشارًا على منصات التواصل الاجتماعي، اختارت عرقسوسي أن تبقى موجودة بطريقة وتأثير جديد، بين بلدها الأم سورية وواجهة استقرارها الجديدة مدينة دبي. التقينا الإعلامية ناهد عرقسوسي بحوار جديد، فيه حديث عن الأمومة والجمال والمستقبل.

قبل أن تكشف عن عملها الجديد، قررت ناهد أن تأخذ قسطًا من الراحة، بعد مسيرة طويلة من العمل المستمر دون توقف، واختارت في هذه المرة مساحة أكثر اتساعًا للحلم، وأكثر أمانًا للعيش، فهي ولأنها زارت دولة الإمارات مرات عديدة خلال مسيرة عملها، لا تشعر اليوم بالغربة، بل هي أكثر حماسًا للبدء بمشروعها الجديد وانطلاقتها الجديدة.

بدأت عرقسوسي مشوراها مع برنامج صباح الخير على الفضائية السورية، وكان لديها أكثر من برنامج فني ومنوع، إلا أن الظهور الإعلامي في حينها، كان بحاجة إلى كثير من التدريب وإلى اختبارات متنوعة، مما أكسبها الخبرة وأعطاها القدرة على التلوين في التقديم، على حدّ تعبيرها

كما شكلت دراسة ناهد لعلم الاجتماع، رافدًا جديدًا لاتساع أفاق عملها وتقديمها لبرامج تخص المجتمع وتلامس قضاياه، إضافة إلى اهتمامها بالأزياء والموضة؛ فهي وقبل دخولها ميدان العمل، شأنها شأن أي أنثى تحب الأناقة والجمال، وتركز على ظهورها بأحلى الإطلالات.

وترى ناهد، أن المرأة تستطيع أن توازن بين مختلف مهماتها، فهي أم وعاملة وربة منزل، وطاهية ماهرة، وفي كل مفصل من هذه المفاصل، قادرة أن تقدم معطيات جديدة، وأن تخلق حالة نوعية مؤثرة. ومن المهم بين كل هذه المهمات، ألا تنسى المرأة واجبها تجاه نفسها، فحب الذات شرط أساسي لاستمرار العطاء. لذلك، يجب على المرأة أن تدلل نفسها وتهتم بمظهرها وراحتها بشتى الوسائل، فهذا جزء من أهم واجباتها.

حوار ممتع يمكنكم متابعة تفاصيله، من خلال الفيديو المرافق مع الإعلامية السورية، ناهد عرقسوسي.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً