مقابلات

أنطوانيت نجيب توجه نصيحة للأمهات.. وتكشف عن أصعب موقف صادفها كأمّ عاملة

وجهت الفنانة السورية انطوانيت نجيب رسالة إلى الأم في عيدها، متمنيةً أن تعطي كل أم في الدنيا اهتمامها لأطفالها، حتى ينتج جيل صاعد ناجح مختلف في حال توعيته منذ الصغر. وأضافت نجيب أنه على كل أم ألا تترك أطفالها دون رعاية ونصيحة وإرشاد، خاصة بظل وجود كل الإمكانيات التي تساعده على الاطلاع على ما يريده بعيدا عن عيون وانتباه والديه. وفي الحديث عن إعطاء الدراما السورية لشخصية الأم حقها، أشارت نجيب إلى أنه ليس كل أم مثالية، وذلك لأن الأم المثالية هي التي تبقى برفقة أولادها وعائلتها بشكل شخصي وصحيح، وليس الأم التي تستعين بالمربيات لتربية أولادها، مشيرةً إلى أن

وجهت الفنانة السورية انطوانيت نجيب رسالة إلى الأم في عيدها، متمنيةً أن تعطي كل أم في الدنيا اهتمامها لأطفالها، حتى ينتج جيل صاعد ناجح مختلف في حال توعيته منذ الصغر.

وأضافت نجيب أنه على كل أم ألا تترك أطفالها دون رعاية ونصيحة وإرشاد، خاصة بظل وجود كل الإمكانيات التي تساعده على الاطلاع على ما يريده بعيدا عن عيون وانتباه والديه.

وفي الحديث عن إعطاء الدراما السورية لشخصية الأم حقها، أشارت نجيب إلى أنه ليس كل أم مثالية، وذلك لأن الأم المثالية هي التي تبقى برفقة أولادها وعائلتها بشكل شخصي وصحيح، وليس الأم التي تستعين بالمربيات لتربية أولادها، مشيرةً إلى أن الأم بالنسبة لها هي العالم كله ومحظوظ من لديه أم بجانبه.

وحول أصعب ما عاشته كونها كانت أماً عاملة بمهنة صعبة، بينت الفنانة السورية أنها عندما بدأت بالفن كانت تعمل في عمان أكثر، لذلك كانوا يعتقدون أنها أردنية، وفي ذاك الوقت عانت ابنتها الوحيدة من نزيف تحت الجلد في الفترة الزمنية الطويلة التي كانت فيها بالأردن.

وأضافت أنها سافرت في الليل لتطمئن على ابنتها، لافتةً إلى أن هذا ما جعل لدى ابنتها عقدة من الفن كونها أدركت أن سبب غياب والدتها عنها كان الفن، مبينةً أن ابنتها مثقفة وتعاملها مثل صديقة.

وعن شخصية الأم التي قدمتها خلال مسيرتها الفنية والتي شعرت بحب الناس لها وتأثرهم بها، بينت نجيب أنها شخصية "نعيمة" في مسلسل "الفصول الأربعة"، حيث إنها جسدت شخصية المرأة التي كانت لديهم في المنزل منذ أن كانت بعمر التسع سنوات وتوفيت في عمر الـ 85، معربةً عن حبها لـ "نعيمة" كونها كانت شخصية حقيقية.

كما أكدت نجيب على أنها تنتظر الأعياد والمناسبات كافة وذلك لأنه يتم فيها صنع المفاجآت، لافتةً إلى أن كل سنة لها طريقة جديدة في المفاجآت.

ولفتت نجيب إلى أن ابنتها في بعض الأحيان تتذمر من شيء فعلته أو اقتراح تطرحه عليها تشعر بأنه قاس جداً لكنها كانت تتقبله، كونها ابنتها وتنتقد بطريقة مهمة، وذلك لأن لديها إحساسا جميلا، مبينةً أنها أم وجدة طيبة وحنون جداً.

وعن أمنيتها في عيد الأم أكدت نجيب أنها تتمنى ألا تحتاج أحدا عندما تتقدم في العمر أكثر.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً