مقابلات

وفاء موصللي تكشف دورها في الكندوش.. وتؤكد: ابنتي لا تتمتع بالجمال فقط

كشفت الفنانة السورية وفاء موصللي، عن مشاركاتها في الموسم الدرامي المقبل، مشيرة إلى أنها تشارك في مسلسل "الكندوش" بشخصية "الداية أم حسني"، حيث إنها لن تؤدي الشخصية بالطريقة النمطية التي صوّرتها البيئة الشامية. وأضافت موصللي لـ"فوشيا" أن دورها يشبه الحكيمة التي تقوم بتوليد النساء. وفي الوقت نفسه، تتحدث بحكمة مع جيل من الشباب والشابات الموجودين في العمل. ولفتت الفنانة إلى أن لهذا العمل استثناءات، تجعله مختلفًا عن غيره من أعمال البيئة الشامية، وذلك كونه يحوي كافة أشكال المشاهدة من تمثيل وغناء ورقص، إضافة إلى الأجواء الشامية، وخاصة أن الكاتب والفنان السوري حسام تحسين بيك، مهتم بتلك الناحية، وهذا ما يعطي

كشفت الفنانة السورية وفاء موصللي، عن مشاركاتها في الموسم الدرامي المقبل، مشيرة إلى أنها تشارك في مسلسل "الكندوش" بشخصية "الداية أم حسني"، حيث إنها لن تؤدي الشخصية بالطريقة النمطية التي صوّرتها البيئة الشامية.

وأضافت موصللي لـ"فوشيا" أن دورها يشبه الحكيمة التي تقوم بتوليد النساء. وفي الوقت نفسه، تتحدث بحكمة مع جيل من الشباب والشابات الموجودين في العمل.

ولفتت الفنانة إلى أن لهذا العمل استثناءات، تجعله مختلفًا عن غيره من أعمال البيئة الشامية، وذلك كونه يحوي كافة أشكال المشاهدة من تمثيل وغناء ورقص، إضافة إلى الأجواء الشامية، وخاصة أن الكاتب والفنان السوري حسام تحسين بيك، مهتم بتلك الناحية، وهذا ما يعطي العمل خصوصيته، إضافة إلى تفاصيل أخرى كثيرة.

وحول تطورات شخصيتها في مسلسل "سوق الحرير 2" تأليف حنان حسين المهرجي، وإخراج المثنى صبح، وإنتاج شركة "ميسلون فيلم" للإنتاج والتوزيع الفني، أوضحت موصللي أن الشخصية ستوضع في ظرف جديد، مما يؤدي إلى اختلاف وضعها وسلوكها وحياتها، متحفظة على ذكر ذاك الظرف، لكنها ستفاجئ الجمهور في الجزء الثاني من العمل، بحسب تعبيرها.

وبينت موصللي أن مشاركتها في تلك الأعمال الثلاثة هي بمثابة ضيفة فقط، وذلك لظرف يتعلق بعائلتها. لذا، من الضروري أن تكون بجانبهم في هذا الوقت، معربة عن سعادتها بتواجدها كضيفة، متمنية ألا تكون ضيفًا ثقيلًا.

كذلك تحدثت موصللي عن رأيها بالسجال الحاصل بين الممثلين السوريين واللبنانيين، مشيرة إلى أن العملية الفنية في الدراما المشتركة، هي تكاملية بين الفنانين والمخرجين العرب.

وأضافت أنها بعيدة عن هذا الموضوع، مشيرة إلى أن هناك بعض الإعلاميين الذين يستغلون هذا الظرف لتحقيق الانتشار والتصدّر. لذا، فهي تعارضهم كونها عهدت الإعلام دومًا نزيهًا ويوجه الناس للعمل الجيد. وعليه، فهي تفضل الابتعاد عن الإعلام والصحافة الصفراء.

وفي الحديث عن ابنتها "نايا" أكدت موصللي، أنها تشكل حديث السوشال ميديا ليس لجمالها الخارجي فقط؛ بل لأنها جميلة من الداخل، ولديها عمق في التفكير وقدرتها على المواءمة بين ما يجب أن يكون وما هو موجود، لافتة إلى أنها أفضل منها بفهمها للظرف الراهن، مقارنة بأبناء جيلها.

وأوضحت موصللي، أن ابنتها لم تبتعد عن أقرانها، لكنها بالوقت نفسه، تبث لهم بعض الأفكار الموجودة لديها. كما أنها درست الهندسة المعمارية، رغم عملها في الإعلام والتسويق، لكنها تعطي قسمًا من وقتها لدراستها.

وأكدت أن ابنتها لا تستغل جمالها، بل أنها عملت على ذاتها كثيرًا، كما أنها ذكية ولديها أفكار وابتكارات مهمة، متمنية أن يتم تسليط الضوء على ذكائها وثقافتها وعمقها أكثر من جمالها.

كما وجهت موصللي نصيحة إلى ابنتها، وهي أن تكون أكثر مرونة، مبينة أن نايا لديها أسلوب ذكي في التعامل مع الآخر، حيث إنها فيما لو حصل موقف معها فيه نوع من الاستخفاف والاستهتار، فهذا يثير استفزازها. لذا، فهي تنصحها بأن تتقبل هؤلاء الناس.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً