مقابلات

مروى الأطرش: متعايشة مع ظرفي الصحي.. وأهرب إلى مواقع التواصل

أوضحت الفنانة السورية مروى الأطرش أن والدها المخرج السوري ممدوح الأطرش كان داعماً أساسياً لها عند دخولها الوسط الفني. مشيرةً إلى أنه كان يحثها منذ الصغر على الفن، ويصقل مواهبها برفقة شقيقتيها ليحرك إبداعهن ومواهبهن، مؤكدةً أنه استطاع خلق فتيات لهن أسماءهن في مجالاتهن المختلفة. وحول تعامل أفراد عائلتها مع بعضهم بعيداً عن الوسط الفني؛ لفتت الأطرش إلى أنها عهدت والدها منذ البداية وهو يقوم بجلسات حوارية بين أفراد العائلة، وذلك لتحقيق التعاون والتواصل فيما بينهم في حال ورود أية مشكلة أو أي طلب، مبينةً أن والدها عمل جاهداً على صقل مواهبهم منذ الصغر ويرشد كل منهم إلى الطريق الصحيح.

أوضحت الفنانة السورية مروى الأطرش أن والدها المخرج السوري ممدوح الأطرش كان داعماً أساسياً لها عند دخولها الوسط الفني. مشيرةً إلى أنه كان يحثها منذ الصغر على الفن، ويصقل مواهبها برفقة شقيقتيها ليحرك إبداعهن ومواهبهن، مؤكدةً أنه استطاع خلق فتيات لهن أسماءهن في مجالاتهن المختلفة.

وحول تعامل أفراد عائلتها مع بعضهم بعيداً عن الوسط الفني؛ لفتت الأطرش إلى أنها عهدت والدها منذ البداية وهو يقوم بجلسات حوارية بين أفراد العائلة، وذلك لتحقيق التعاون والتواصل فيما بينهم في حال ورود أية مشكلة أو أي طلب، مبينةً أن والدها عمل جاهداً على صقل مواهبهم منذ الصغر ويرشد كل منهم إلى الطريق الصحيح.

كما لفتت الأطرش إلى أنها اعتقدت سابقاً أنها ستبقى المدللة لدى والدها، لكن عند تصوير مسلسل "الخربة" وجدت أن تعاملهما كان مهنياً بحتاً، حيث إنه لم يسكت عن أي خطأ في أدائها أو عدم التحضير للمشهد، مبينةً أنها تعتبر والدها أهم شخص في العالم بالنسبة لها، لذا فإن وقوفها أمامه لم يكن سهلاً بالنسبة لها، وذلك لأنها حاولت دائماً أن تظهر أمامه بالشكل المطلوب.

وأضافت أنها لم تكن قادرة على إثبات نفسها فعلياً في الوقوف أمام كاميرا المخرج السوري الليث حجو بعمرها الصغير آنذاك، مبينةً أن عفويتها بعمرها ذاك هي التي خدمت الشخصية، حيث إنها تتمنى إعادة شخصيتها في الوقت الحالي لتتدارك ما أخطأت فيه سابقاً، لافتةً إلى أن "الخربة" كان نقطة تحول كبيرة في مسيرتها الفنية وتجربة أضافت لها الكثير.

وعن عدم إتمامها لدراسة الغناء والصولفيج في سوريا؛ أشارت الأطرش إلى أن والدها ساعدها على توجيه وتنمية مهاراتها إلى المكان الصحيح والذي يناسبها، لذا جعلها تقوم بتجربة كل شيء حتى تدرك ما يناسبها أكثر، مضيفة أنها وجدت نفسها في التمثيل، كما قالت إنها لا تغني، لكنها تعتقد أن الأمر كان بمثابة هواية تستمتع بها لكنها لا تجدها مهنة، لذا عند تقديمها إلى المعهد العالي للفنون المسرحية تركت كل شيء كانت قد ارتبطت به حيث تركت دراسة الاقتصاد والغناء واتجهت نحو التمثيل.

وحول ما إذا كان ظرفها الصحي الذي تحدثت عنه في أحد لقاءاتها السابقة سيؤثر على مهنتها سلباً أم إيجاباً، بيّنت الأطرش أنه لن يؤثر عليها مشيرةً إلى أن ظرفها الصحي كانت قد تعايشت معه بشكل جيد، كما أنه ليس بالأمر الجديد حيث إنه رافقها لحوالي عشر سنوات.

وعن الوقت الذي تشعر فيه أن الفنان يجب أن يتحدث بأموره الشخصية ويقحم جمهوره ومتابعيه بها، قالت الأطرش إن ذلك يتحقق حين يصل الفنان إلى مكان يثق فيه بنفسه وبربه بشكل كبير، وألا يكون الحديث عن الحياة الشخصية بغرض التداول والانتشار وأن يكون واقعياً وحقيقياً.

وحول نشاطها بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي نوّهت الأطرش إلى أنها تسعى دوماً إلى سرقة اللحظات الجميلة لتوثقها وتشارك محبيها بتلك المواقف واللحظات، مبينةً أن النجاح واللحظات السعيدة تعاش نشوتها لبرهة من الزمن ودائماً يستمر ما هو سلبي مع الإنسان.

وأضافت الأطرش أنها من الأشخاص الذين تتغير طاقتهم بالكلام أو النظرات للحالة السلبية أو الإيجابية، لافتةً إلى أنها عادةً ما تكون بحاجة آراء أو طاقة إيجابية من هؤلاء الناس الذين تعتبرهم مصدر طاقتها الجميلة، حيث تهرب لمواقع التواصل الاجتماعي في أغلب الأوقات ولا تعتبره أمراً سيئاً.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً