نجوم يشاركون باحتفالية الأطفال "أعط...

مقابلات

نجوم يشاركون باحتفالية الأطفال "أعطوا حبًا لذوي الهمم"..ماذا قالوا؟

  شارك عدد من الفنانين السوريون ومصممو الأزياء وبعض الممثلين عن وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل والإعلام والسياحة، إلى جانب بعض الفعاليات الاجتماعية والجمعيات المعنية بالأطفال وبذوي الاحتياجات الخاصة باحتفالية "أعطوا حبًا لذوي الهمم" المعنية بدعم مواهب الأطفال. وتضمنت الفعالية عروض أزياء للأطفال ذوي الهمم، إضافة إلى أغنيات قدمها الفنانون ومحاور شاركوا بها إلى جانب الأطفال. وخلال تغطية موقع "فوشيا" للحفل التقت عددا من المشاركين منهم الفنان السوري مصطفى الخاني الذي تحدث عن أهمية مثل هذه الفعاليات مشيراً إلى أنها تكمن في وجود أي شخص وأي مواطن سوري وضرورة تقديمه لشيء ما خدمة للمجتمع. وتحدث عن دورهم كفنانين ومكانهم وعملهم بالنسبة

 

شارك عدد من الفنانين السوريون ومصممو الأزياء وبعض الممثلين عن وزارات الشؤون الاجتماعية والعمل والإعلام والسياحة، إلى جانب بعض الفعاليات الاجتماعية والجمعيات المعنية بالأطفال وبذوي الاحتياجات الخاصة باحتفالية "أعطوا حبًا لذوي الهمم" المعنية بدعم مواهب الأطفال.

وتضمنت الفعالية عروض أزياء للأطفال ذوي الهمم، إضافة إلى أغنيات قدمها الفنانون ومحاور شاركوا بها إلى جانب الأطفال.

وخلال تغطية موقع "فوشيا" للحفل التقت عددا من المشاركين منهم الفنان السوري مصطفى الخاني الذي تحدث عن أهمية مثل هذه الفعاليات مشيراً إلى أنها تكمن في وجود أي شخص وأي مواطن سوري وضرورة تقديمه لشيء ما خدمة للمجتمع. وتحدث عن دورهم كفنانين ومكانهم وعملهم بالنسبة للإعلام، حيث إنه بمشاركتهم ربما يشجعون الآخرين على تقديم الدعم المعنوي أو المادي لدعم ذوي الهمم.

وأضاف أن الجمهور وحتى الأطفال من ذوي الهمم حين يتابعون فنانهم المفضل، ويشاهدونه معهم فهذا سيبعث الفرح في أنفسهم، مبيناً أن هذا أقل ما يمكنهم فعله في مثل هذه الحالات.

وأوضح مصمم الأزياء السوري فؤاد خوري، أن تلك الفعالية هي واجب إنساني على كل شخص سوري، حيث يجب أن يدعموا بعضهم في مثل هذه المناسبات وخاصةً دعم تلك الجمعيات، لأن ذلك يشكل حافزاً للأمام بإنشاء مشاريع أهم وأكبر ولكن الأهم هو استمرارية الدعم.

وأضاف أنه دائماً ما يصمم أزياء للأطفال ولكنها تعرض بمناسبات مختلفة، مشيراً إلى أن هذه المرة هي أكثر مناسبة مميزة لديه وذلك لأنه استطاع نشر الحب وإدخال الفرح لقلوب الأطفال من ذوي الهمم.

كما بيّن خوري أنه من أجل تصاميم الأطفال انتقى ألواناً تبعث على الفرح لأنهم يحبونها وتعني لهم الحياة بشكل أكبر، كما اختار تصاميم قريبة من مجموعته الشتوية ليكونوا كلهم بروح واحدة.

وتحدثت الفنانة السورية ليندا بيطار عن ضرورة إعطائهم هذا الدعم كونها تراهم أشخاصاً مبدعين في مكان وشكل آخر، لتتعلم منهم الإرادة والعطاء وبقاء الابتسامة والقدرة على تجاوز كل ما يمرون به، متمنيةً لهم كل الحب والعطاء.

وفي الحديث مع مصمم الأزياء السوري فريد أبو دراع، بيّن أنه شارك في تصميم خمسة فساتين للأطفال، معرباً عن سعادته بهذه المشاركة. متمنياً أن تعاد تلك الفعالية وأن يكون متواجداً للمشاركة والدعم فيها مرة أخرى، لأن مشاركتهم تزرع البسمة على أوجه الأطفال.

وأضاف أنه اختار تصاميم من روحه بألوان وقصات معينة لكنه أخذ بعين الاعتبار تصميم تلك الفساتين للأطفال، معرباً عن سعادته بتجربته الأولى معهم.

كما بينت الفنانة السورية جيانا عنيد، أنها شاركت في تلك الفعالية لتعطي الأطفال وتتلقى منهم الطاقة الإيجابية، لافتةً إلى أن العمل على الفعالية مهم جدا كما تم تقديم الأطفال بطريقة لطيفة شاكرةً الجمعيات القائمة على المشروع، متمنيةً أن تكون قد أكسبتهم الفرح لأن هذا الهدف هو الأهم.

وأوضح الفنان السوري أيمن عبد السلام، أنه من الضروري تواجد الفنانين في تلك الفعاليات وذلك لدعم أولادهم بالدرجة الأولى وأطفال سوريا بالدرجة الثانية، حتى يشعروا بالفرح وخاصةً بمشاركتهم بتقديم عروض الأزياء وغيرها من الفعاليات.

كما أعرب خبير التجميل السوري ميلاد حنون عن سعادته بتواجده في الفعالية لأن الأطفال يعنون له كثيراً في الحياة، كما أنه يحبهم ويعنيه رسم الضحكة على وجوههم والتي شعر بها خلال الاحتفالية.

وأضاف أنه قام مسبقاً بأداء بعض البروفات مشيراً إلى أنه لم يواجه صعوبة لأنه يدرك كيفية التعامل مع الأطفال بطريقة جيدة وكيفية جذبهم له. معتبرا أنه بوجود الحب تكون المعاملة سهلة وسلسة.

وأخيراً أشارت الفنانة شهد برمدا إلى أنها حريصة بشكل دائم على التواجد بهذا النوع من الفعاليات، لأنها حين ترى مواهب ذوي الهمم والتغيرات التي يفاجئوننا بها تشعر بكمية هائلة من الفرح والفخر بهم، مبينةً أن أقل ما يمكنهم فعله هو مشاركتهم لهم في تلك الفرحة.

يشار إلى أن فعالية "أعطوا حبًا لذوي الهمم" أقيمت بالتعاون بين جمعيتي "الوعد الصادق"، و"سلوك للتدريب والتأهيل"، ومبادرة "خضرا بنجومها" لإعادة تأهيل المناطق المتضررة من الحرائق ودعم أهاليها، والتي تنوعت فيها العروض التي تم تقديمها من 30 طفلاً ويافعاً وشاباً من ذوي الاحتياجات الخاصة بين غناء وعزف على آلات موسيقية وتمثيل وعروض أزياء.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً