مقابلات

أسامة كوكش: "حارة القبة" دراما تاريخية متخيلة بعيدة عن الإطالة

  أوضح الكاتب السوري أسامة كوكش سبب عدم خوضه تجربة الكتابة للبيئة الشامية قبل مسلسل "حارة القبة"، إخراج رشا شربتجي، وإنتاج شركة "عاج" للإنتاج الفني، حيث قال في حديث لموقع فوشيا إنه أقرب إلى كتابة الدراما المعاصرة، لافتا إلى أنه لا يفضل إدراج عمل "حارة القبة" تحت نوع البيئة الشامية، معتبرا إياه دراما تاريخية متخيلة تحدث في دمشق. وأضاف أنه ابن مدينة دمشق لذا من المفترض أن يكون على دراية بكافة مفرداتها، مشيرا إلى أنه حاول جاهدا أن تكون المعالجة الدرامية مختلفة عما شاهدناه سابقا في مثل هذه الأعمال، متمنيا أن يكون قد استطاع تحقيق التفرد والمعالجة المختلفة. وعن الذي

 

أوضح الكاتب السوري أسامة كوكش سبب عدم خوضه تجربة الكتابة للبيئة الشامية قبل مسلسل "حارة القبة"، إخراج رشا شربتجي، وإنتاج شركة "عاج" للإنتاج الفني، حيث قال في حديث لموقع فوشيا إنه أقرب إلى كتابة الدراما المعاصرة، لافتا إلى أنه لا يفضل إدراج عمل "حارة القبة" تحت نوع البيئة الشامية، معتبرا إياه دراما تاريخية متخيلة تحدث في دمشق.

وأضاف أنه ابن مدينة دمشق لذا من المفترض أن يكون على دراية بكافة مفرداتها، مشيرا إلى أنه حاول جاهدا أن تكون المعالجة الدرامية مختلفة عما شاهدناه سابقا في مثل هذه الأعمال، متمنيا أن يكون قد استطاع تحقيق التفرد والمعالجة المختلفة.

وعن الذي جعله يعتمد 60 حلقة للعمل على الرغم من المحاولة الأولى له في كتابة أعمال البيئة الشامية، أشار كوكش إلى أن منتج العمل هاني العشي هو من شعر أن العمل بشخصياته وأحداثه المهمة، لا يمكن أن يتم استيعابه في ثلاثين حلقة فقط.

كما وعد كوكش الجمهور أنه لن يكون في هذه الحلقات حشو وإطالة أو تسويف، منوها إلى أنها سلسلة من الأحداث المتلاحقة والغزيرة والشيقة.

وفي الحديث عن رأيه باتجاه الأعمال الدرامية إلى العشاريات أيد كوكش تلك النوعية من الأعمال، حيث إنه بناءً على نجاح العشارية الأولى يمكن إضافة عشاريات أخرى عليها على أن تكون مرتبطة بها، مبينا أنه من الصعب تقديم عمل مليء بالأحداث من ثلاثين حلقة دون وجود إطالة أو حشو، مضيفا أن العشاريات باتت صيغة عالمية متداولة.

وأضاف أننا كمجتمع عربي محكومون بالموسم الرمضاني؛ إذ إن الكثير من الناس تحب مشاهدة الحلقات الثلاثين، ولكن خارج الموسم الرمضاني فهو يؤيد العشاريات.

وعن ضمور التلفزيون مقابل المنصات الإلكترونية لفت كوكش إلى أن التلفزيون مستقبلا لن يكون في حياة الجيل المقبل اليومية، حيث إن الأجهزة الذكية ستكون مسيطرة، موضحا أن ذلك الأمر لن يؤثر على الأعمال التلفزيونية من وجهة نظره ككاتب تلفزيوني، حيث إن المجتمع هو المتغير وليس الدراما.

وبالانتقال للحديث عن الدراما التركية أوضح كوكش أنها احتلت مكان الدراما السورية، حيث أخذت حس الفنان السوري بصورة مختلفة مع قرب الحكايا المعروضة خلال الأعمال من مسلسلاتنا السورية خاصةً في زمن العولمة.

وأضاف كوكش أننا خسرنا بانتشار الأعمال التركية لكنها بالمقابل وفرت فرص عمل للكثير من الفنانين السوريين، كما أن الدوبلاج أصبح قطاعا قائما بحد ذاته.

وعن حق كاتب العمل في اختيار اسم فنان وجده مناسبا للشخصية التي كان قد كتبها، قال كوكش إنه لا يوجد ما يسمى الفرض بل هناك نوع من التفاهم وتبادل الآراء ووجهات النظر بين الكاتب والمنتج ومخرج العمل، لافتا إلى أن الدراما عمل مشترك وعلى الجميع النقاش حيال أية فكرة.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً