مقابلات

عدنان أبو الشامات: انتقلت لمجال المطاعم والمقاهي.. وتعرضت لمحاولة خطف

  قال الفنان السوري عدنان أبو الشامات، إنه اتجه خلال السنوات الفائتة إلى العمل في مشروعه الخاص بعيدًا عن الفن، بسبب اضطراره للخروج من سوريا في ربيع عام 2013، بعدما تعرض لمحاولة اختطاف خلال الأزمة السورية، الأمر الذي أرعبه وأخافه. وأضاف في حديث خاص مع موقع "فوشيا" أنه كان من الصعب أن يعتمد على الفن الذي يحمل موردًا غير موثوق به، فانتقل للعمل في مجال تجهيز وتأسيس المطاعم والكافيتيريات، كونه يمتلك خبرة سابقة في هذا المجال، مفضلًا العمل بها؛ لأنها تحقق دخلًا مضمونًا أكثر من الفن، وهو ما أبعده فترة عن المهنة التي يحبها وهي التمثيل. وفي الحديث عن إمكانية

 

قال الفنان السوري عدنان أبو الشامات، إنه اتجه خلال السنوات الفائتة إلى العمل في مشروعه الخاص بعيدًا عن الفن، بسبب اضطراره للخروج من سوريا في ربيع عام 2013، بعدما تعرض لمحاولة اختطاف خلال الأزمة السورية، الأمر الذي أرعبه وأخافه.

وأضاف في حديث خاص مع موقع "فوشيا" أنه كان من الصعب أن يعتمد على الفن الذي يحمل موردًا غير موثوق به، فانتقل للعمل في مجال تجهيز وتأسيس المطاعم والكافيتيريات، كونه يمتلك خبرة سابقة في هذا المجال، مفضلًا العمل بها؛ لأنها تحقق دخلًا مضمونًا أكثر من الفن، وهو ما أبعده فترة عن المهنة التي يحبها وهي التمثيل.

وفي الحديث عن إمكانية استكماله لهذا المشروع، أو أنه سيعود للتمثيل، لفت أبو الشامات إلى أن مشروعه يحمل نوعًا من الفن، سواء كان ذلك في الطبخ أو الإبداع والابتكار والتدريب وغيرها، والتي قد ترضي روح الفنان في داخله، لكن ليس كما يرضيه التمثيل، موضحًا أن كلا المشروعين أصبحا مرافقين له في الحياة.

وفي الحديث عن أحد تصريحاته السابقة، التي قال خلالها أنه يتمنى لو لم ينجب أطفالًا في هذا العالم الموحش، أشار أبو الشامات إلى أنه عندما يتأمل بتعقيدات الحياة وصعوبتها، وخاصة في ظل الظروف الصحية أو ظروف الحرب، يشعر بالذنب حيال إنجابه؛ حيث إن الحياة دائمًا تتوجه نحو التعقيد.

وأضاف أنه يعتبر ابنتيه بمثابة صديقاته أو شقيقاته، كأي أحد يتعامل مع شخص في سنّه، مشيرًا إلى أنه دومًا يحاول الرجوع معهما إلى فترة مراهقته وطفولته، حتى يستطيع التعامل معهما أكثر.

وعما يجعله يقوم بإبعاد عائلته عن الوسط الفني، أكد أبو الشامات أن زوجته وابنته "سالي" الصغرى، لا تحبان الظهور على الإعلام، موضحًا أنه فخور بعائلته ويحبها، كما أنه يحاول دائمًا أن يأخذ دعمها، كما يقوم هو بدعمها، لكن عدم الظهور هو خيارهم وليس خياره.

وأضاف، أنه فيما لو قررت إحدى ابنتيه الدخول إلى الوسط الفني، فهو -حتمًا- سيوافق على ذلك، لأنه يعتقد أن أي عمل يستطيع الإنسان أن يمارسه ويعيش منه بكرامة، مضيفًا أنه لا يتدخل في خيارات ابنتيه، بل يشجعهما على كل ما يريدانه.

كذلك ردّ أبو الشامات على الانتقادات التي تطاله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كلما أبدى رأيًا فنياً، أو تحدث بطريقة مزاح. وقال إن معظم الفنانين يتعرضون لمثل هذه الحملات الهجومية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالحديث عن أحلامه التي أراد تحقيقها من خلال الدراما والفن، أكد أبو الشامات أن الأحلام لا تنتهي أو تموت، حيث إنه بدأ مسيرته الفنية بعمر صغير، وهو في السابعة من عمره في الإذاعة السورية، ثم انتقل إلى التلفزيون والمسرح والسينما.

وأضاف أن أبرز أحلامه كانت في تحقيق الانتشار، وأن يصبح فنانًا عالميًا، كالفنان المصري الراحل عمر الشريف، وتعلم خمس لغات لتحقيق ذلك. لكن فيما لو لم يتحقق ذلك الحلم، فإن سوريا لا تقل أهميتها عن أي بلد آخر في العالم دراميًا، لافتًا إلى أن أي حلم يبقى في مرحلة السعي إليه حتى يتحقق.

وقال، إن الفنانين الذين نجحوا في هوليوود وحققوا الانتشار عالميًا، أمثال الراحل عمر الشريف، أو الفنان عمر واكد، نالوا ذلك نتيجة الشخصيات الشرقية التي يمتلكونها غير المتواجدة في أمريكا، حيث يتم طلبهم بظروف معينة، ويثبتون جدارتهم لينطلقوا في هوليوود، وهو ما لن يحققه هو لأسباب ذكرها خلال اللقاء.

وفي الختام تحدث عن أمنياته للعام الجاري، معربًا عن أمله في أن يعيش الجميع بسلام.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً