مقابلات

نادين خوري وسليم صبري متأثران برحيل حاتم علي.. وثناء دبسي تجهش في البكاء

  لم تجف دمعة النجوم ممن عرفوا الفنان والمخرج السوري حاتم علي، وبقيت الصدمة رفيقتهم حتى بعد انتهاء مراسم التشييع والدفن وخلال أيام العزاء، حيث يواصل الفنانون وأصدقاء الراحل توافدهم إلى صالة العزاء للمشاركة في مواساة العائلة التي أفجعها رحيل ابنها، إثر أزمة قلبية أصابته خلال إقامته في أحد فنادق القاهرة. وفي اليوم الثاني من العزاء، حضر الفنانون: نادين خوري، وثناء دبسي، وسليم صبري، وبدا التأثر واضحًا على الفنانة ثناء دبسي التي كرّرت في حديثها مع موقع فوشيا أنها ما زالت تتألم، بعد وفاة المخرج السوري حاتم علي، والذي كانت تجمعها معه علاقة طيبة. وأعربت عن حزنها لما شكّله غيابه

 

لم تجف دمعة النجوم ممن عرفوا الفنان والمخرج السوري حاتم علي، وبقيت الصدمة رفيقتهم حتى بعد انتهاء مراسم التشييع والدفن وخلال أيام العزاء، حيث يواصل الفنانون وأصدقاء الراحل توافدهم إلى صالة العزاء للمشاركة في مواساة العائلة التي أفجعها رحيل ابنها، إثر أزمة قلبية أصابته خلال إقامته في أحد فنادق القاهرة.

وفي اليوم الثاني من العزاء، حضر الفنانون: نادين خوري، وثناء دبسي، وسليم صبري، وبدا التأثر واضحًا على الفنانة ثناء دبسي التي كرّرت في حديثها مع موقع فوشيا أنها ما زالت تتألم، بعد وفاة المخرج السوري حاتم علي، والذي كانت تجمعها معه علاقة طيبة. وأعربت عن حزنها لما شكّله غيابه لديها على الصعيد الشخصي والإنساني، مؤكدة وهي تغالب دموعها أن حاتم علي باقٍ بفنه وإبداعه وإنسانيته التي تطغى على بقية التفاصيل، وتتغلب على فكرة الرحيل والغياب.

أما الفنانة نادين خوري، فأعربت عن حزنها لرحيله المفاجئ، لكنها استطردت بالقول، إنه أمر الله ولابد أن نرضى به، ونقبله، وندعو له بالرحمة، داعية لعائلته بالصبر.

وأضافت أنه ترك إرثًا غنيًا وكبيرًا على صعيد الدراما السورية والعربية، واستطاع أن يقدّم إبداعه كممثل وكمخرج، حتى أصبحت الأعمال التي تحمل اسمه تعني التميّز والتفرّد، وتحمل معها النجاح لأنه يعمل بصدق وشغف.

وقال الفنان السوري سليم صبري، إن الراحل كان يحب الخير، ويسعى إلى فعل الخير ومساعدة الناس، ورحيله المفاجئ آلمه، وسبب له الحزن والصدمة، وبدا متأثرًا وهو يتحدث عن مناقبه على الصعيد الشخصي والمهني.

يشار إلى أن المخرج الراحل حاتم علي، تم دفنه يوم الجمعة الفائت في مقبرة باب الصغير بالعاصمة السورية دمشق، بعدما شارك في وداعه عدد كبير من النجوم والفنانين والجمهور الذي أحبه وأحبّ أعماله في تشييع مهيب، وموكب سار بجثمانه في شوارع دمشق منتقلًا من مستشفى الشامي حتى صالة جامع الحسن، حيث قامت الصلاة على روحه. بينما امتد العزاء على ثلاثة أيام، وينتهي ليل اليوم الإثنين وطيلة اليومين الفائتين توافد عدد من الفنانين ومحبي الراحل، لمواساة عائلته والمشاركة في أداء واجب العزاء.

 


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً