سلام سعد: الإعلان الذي شارك به يزن...

مقابلات

سلام سعد: الإعلان الذي شارك به يزن السيد عنصري وهو الأسوأ

أثار ظهور الممثل السوري يزن السيد في إعلان لشركة تاكسي لبنانية “Red Taxi” مع الكوميدي اللبناني غيد شماس، موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي. وشن العديد من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة كبيرة من الانتقادات ضد الممثل يزن السيد، معتبرين أن الإعلان لم يخلُ من العنصرية ضدهم. وتقوم فكرة الإعلان على المقارنة ما بين سيارات شركة "ريد تكسي" اللبنانية، وسيارات التكسي العشوائية التي قد تسير في شوارع لبنان، وذلك من خلال دخول أحد زبائن "ريد تكسي" إلى سيارة تكسي عشوائية عن طريق الخطأ؛ لتبين هذه الحادثة أننا أمام نموذجين متعارضين، فسيارات "ريد تكسي" توفر كافة وسائل الراحة

أثار ظهور الممثل السوري يزن السيد في إعلان لشركة تاكسي لبنانية “Red Taxi” مع الكوميدي اللبناني غيد شماس، موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وشن العديد من السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة كبيرة من الانتقادات ضد الممثل يزن السيد، معتبرين أن الإعلان لم يخلُ من العنصرية ضدهم.

وتقوم فكرة الإعلان على المقارنة ما بين سيارات شركة "ريد تكسي" اللبنانية، وسيارات التكسي العشوائية التي قد تسير في شوارع لبنان، وذلك من خلال دخول أحد زبائن "ريد تكسي" إلى سيارة تكسي عشوائية عن طريق الخطأ؛ لتبين هذه الحادثة أننا أمام نموذجين متعارضين، فسيارات "ريد تكسي" توفر كافة وسائل الراحة الممكنة التي يتم اختزالها بقيام فتاة جميلة بفتح باب السيارة للزبون وإعطائه مساحة خاصة ومريحة.

أما النموذج الثاني فهي سيارة يقودها سائق سوري متحرش ويتعدى على مساحة الزبائن الخاصة؛ وهذا هو الدور الذي أداه يزن السيد.

انتقادات السوريين جعلت يزن السيد يخرج عن صمته إذ أكد أن إعلان "تاكسي" الذي شارك به مؤخرا "سيئ" ثم اعتذر من الجمهور، موضحا أنه لم يكن على علم بأنه سيكون بهذا الشكل، وتفاجأ بذلك مثل الناس عند مشاهدته للإعلان.

وكان السيد قد نشر مؤخرا عبر فيسبوك منشورا يتعلق أيضا بقصة هذا الإعلان، لكنه حذفه بعد ساعة من النشر على الفور؛ إذ قال إنه لا يريد أن يدخل في هذا الحوار لكن الموضوع أصبح يحتاج إلى "توضيح"، كاشفا أولا عن أنه اشترك في هذا الإعلان لشركة تاكسي الموجودة في بيروت، لكن صاحبها يحمل الجنسية السورية، وأشار ثانيا إلى أن هذا ليس أول إعلان يشترك فيه مع الشركة؛ إذ إنه الثالث في سلسلة إعلانات.

وتحدث السيد عن فكرة الإعلان التي تقول إنه في كل دول العالم فإن التكسي يتبع إلى شركة تُعرّف باسم السائق، ومن أين أخذت الزبون وإلى أين أوصلته، وإذا غضب الزبون من الفاتورة أو أي شيء بإمكانه أن يتصل بالشركة، لكن في سوريا ولبنان التكسي عادة ما يكون فيهما "حرا" وتوجد نسبة عشرة بالمئة من سائقي التكسي غير ملتزمة وتزعج الزبون "بيتغالظو".

وقال السيد إن الإعلان لم يُعبر عنه بالطريقة الصحيحة؛ لأنه عمل على التمثيل فيه، مُعربا عن أسفه لظهوره بهذا الشكل الذي لم يقصده.

الفيديو المرفق، تعرض خلاله خبيرة الإتيكيت والبروتوكول د. سلام سعد للمساوئ التي طغت على هذا الإعلان موجهة رسالة إلى الممثل السوري يزن السيد.

 


 

قد يعجبك ايضاً