هافال طلحت حمدي: لن أشبه والدي بتار...

مقابلات

هافال طلحت حمدي: لن أشبه والدي بتاريخه أو شخصيته!

https://youtu.be/8Z_PXZFYOYo أكد الممثل السوري الشاب هافال طلحت حمدي أنه دخل مجال التمثيل لأنه يحبه وليس لأنه ابن الفنان الراحل طلحت حمدي، أي أنه لم يستند على قوة اسم والده الراحل، ولا على نجاحه مبينا أن دخوله الفن جاء بعد وفاة والده حيث دخل المعهد العالي للفنون المسرحية وبدأ ببناء طريقه، وبمحاولة صنع بصمته الخاصة. وأضاف هافال في حديث مع "فوشيا" من كواليس تصوير مسلسل "حارس القدس" أنه لا يفكر إطلاقا أن يشبه والده وقوته في العمل لأن لا أحد يمكن أن يشبه طلحت حمدي في أدائه وقوة تأثيره وشخصيته. مؤكدا أنه لم يفكر يوما بمقابلة اسم بهذا التاريخ والقيمة، ويسعى

أكد الممثل السوري الشاب هافال طلحت حمدي أنه دخل مجال التمثيل لأنه يحبه وليس لأنه ابن الفنان الراحل طلحت حمدي، أي أنه لم يستند على قوة اسم والده الراحل، ولا على نجاحه مبينا أن دخوله الفن جاء بعد وفاة والده حيث دخل المعهد العالي للفنون المسرحية وبدأ ببناء طريقه، وبمحاولة صنع بصمته الخاصة.

وأضاف هافال في حديث مع "فوشيا" من كواليس تصوير مسلسل "حارس القدس" أنه لا يفكر إطلاقا أن يشبه والده وقوته في العمل لأن لا أحد يمكن أن يشبه طلحت حمدي في أدائه وقوة تأثيره وشخصيته. مؤكدا أنه لم يفكر يوما بمقابلة اسم بهذا التاريخ والقيمة، ويسعى إلى أن يكون مستقلا بخطواته وأفكاره.

وانتقد هافال من يعتبر أنه دخل الفن من باب طلحت حمدي لأن هناك من يعمل بمهن مختلفة تشبه مهنة الآباء كالطبيب والمهندس إذ لايوجد احتكار لأية مهنة فكيف إن كانت فنا والشغف والموهبة عنوانها. وأضاف أنه يعمل على نفسه بشكل مستقل بعيدا عن كونه ابن ممثل، محاولا أن يضفي خصوصيته على عمله.

وأشار هافال إلى أنه شارك في طفولته ببعض الأعمال منها "شاري الهم" مع والده و مسلسل "حمام القيشاني" بشخصية الطفل منير.

وحول مشاركته في مسلسل "حارس القدس" تأليف حسن يوسف وإخراج باسل الخطيب وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي قال إنه يؤدي شخصية "سهيل" وهو شاب ينتمي للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، وتظهر نشاطاته وتحركاته جميعها ضمن العمل من أجل الدفاع عن فلسطين ومن أجل أن يحارب هذا الاحتلال حتى يتم إلقاء القبض عليه أثناء قيامه بصفقة شراء صواريخ ليوضع في المعتقل ويعاني من التعذيب ويمر بمجموعة ضغوطات حتى يصل إلى مرحلة يشعر معها أنه غير قادر على الاستمرار في مسيرته.

وحول تحضيراته الأخرى بعد مسلسل "حارس القدس" قال بأنه لم يتفق بعد على أي عمل لأسباب كثيرة أهمها أن بعض المشاريع والمقترحات لم تزل قيد الدراسة، والقراءة، إضافة إلى أن قلة الإنتاج الدرامي للعام الحالي تجعل الفرص قليلة متمنيا أن يحقق نتيجة إيجابية في خياراته وأعماله.