فنانون سوريون يشاركون في حملة توعية...

مقابلات

فنانون سوريون يشاركون في حملة توعية للكشف عن سرطان الثدي..ماذا قالوا؟

https://www.youtube.com/watch?v=7R4cowzwXjU&feature=youtu.be شارك عددٌ من الفنانين السوريين ضمن مشروع "حياة" الذي تقيمه مؤسسة "المرأة الأمة" ضمن فعالياتها الختامية لحملتها من أجل التوعية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وشارك في الفعالية كل من الفنانين فيلدا سمور، ومحمد خير الجراج، ولينا حوارنة، ووفاء موصللي؛ إذ تحدّثوا عن أهمية حضورهم كفنانين ودعمهم لمثل هذه الفعاليات الاجتماعية، وأهمية التفاعل عن قرب مع قضايا المجتمع والناس؛ إذ إنهم يشكلون الصوت الذي يمكنهم إيصاله من خلال شهرتهم وثقة الناس بهم ومحبتهم لهم. مبينين أنَّ المرأة عندما تكون بصحة نفسية وجسدية وفكرية جيدة فهي تستطيع أن تقدم الكثير في سبيل نهضة ونجاح أي مجتمع، داعين كل

شارك عددٌ من الفنانين السوريين ضمن مشروع "حياة" الذي تقيمه مؤسسة "المرأة الأمة" ضمن فعالياتها الختامية لحملتها من أجل التوعية حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

وشارك في الفعالية كل من الفنانين فيلدا سمور، ومحمد خير الجراج، ولينا حوارنة، ووفاء موصللي؛ إذ تحدّثوا عن أهمية حضورهم كفنانين ودعمهم لمثل هذه الفعاليات الاجتماعية، وأهمية التفاعل عن قرب مع قضايا المجتمع والناس؛ إذ إنهم يشكلون الصوت الذي يمكنهم إيصاله من خلال شهرتهم وثقة الناس بهم ومحبتهم لهم.

مبينين أنَّ المرأة عندما تكون بصحة نفسية وجسدية وفكرية جيدة فهي تستطيع أن تقدم الكثير في سبيل نهضة ونجاح أي مجتمع، داعين كل سيدة إلى عدم إهمال نفسها وصحتها، وأن يكون أول اهتماماتها هو نفسها لتستطيع أن تدعم أسرتها وأبناءها ومن ثم مجتمعها، وتكون قادرةً على الاستمرار في حياتها بصحةٍ جيدة، منوّهين إلى أهمية الكشف المبكر عن السرطان الذي يسهم في تجاوز مراحل كثيرة من عذاب العلاج، ويسهم كذلك في السيطرة على المرض والعلاج، مشيرين إلى دور المؤسسات الاجتماعية المختلفة في التوعية حول العديد من المخاطر التي قد تصيب أي مجتمع.

وتسعى مؤسسة "المرأة الأمة" ضمن أنشطتها المختلفة إلى العناية بالمرأة وبكل مايهمها على مختلف الصعد والميادين الحياتية والصحية والاجتماعية والمهنية والأسرية.

وبحسب تصريح السيدة لينا الرفاعي مديرة المؤسسة فإنها وخلال الشهر الفائت حققت حملات التوعية الكثير من النتائج الإيجابية والإنسانية والصحية، كما ساهمت في الكشف عن مجموعة من حالات السرطان بمرحلة مبكرة، إضافة إلى المساهمة في تقديم العلاج والإرشادات الطبية، والدعم النفسي حتى تتمكن المريضة من تجاوز حالات الصدمة والمعرفة بالمرض وتقبّله والسعي إلى التغلّب عليه.

وشملت جلسات التوعية مايقارب الـ 500 سيدة خلال تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام، كما تم التعاون مع العديد من المراكز الصحية ليكون الفحص الطبي والسريري مجانًا للكشف عن سرطان الثدي؛ لما له من أهمية كبيرة في القدرة على التخلص من المرض.

وكذلك قدمت الفعالية شروحات لكيفية إجراء الكشف بشكل شخصي، وأكدت على أهمية هذا الإجراء في حياة كل سيدة.