وفاء موصللي: الدراما مُقصّرة في موا...

مقابلات

وفاء موصللي: الدراما مُقصّرة في مواضيع المرأة.. والدافع الإنساني وراء دخولي الفن!

شاركت الفنانة السورية وفاء موصللي في حملة توعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي أقامتها مؤسسة المرأة الأمة في العاصمة السورية دمشق ضمن مشروع "حياة" الذي تُديره السيدة لينا رفاعي. وحضرت موصللي الفعالية الختامية التي تم خلالها تكريم الداعمين للحملة من نجوم وأطباء وسيدات وفعاليات مختلفة وباحثات في علم النفس وداعمات ومؤثرات ساهمن في رفع الإرادة والقوة عند السيدات المصابات، إلى جانب عدد من السيدات اللواتي تم الكشف لديهنّ عن سرطان الثدي وعلاجه وبعضهن اللواتي تجاوزن المرض واستطعن التغلّب عليه بسبب الكشف والعلاج المبكر. وقالت في تصريح خاص لموقع فوشيا إنها مسؤولية كل سيدة بهدف الوعي والاهتمام بصحة المرأة وبالتالي تنشئة

شاركت الفنانة السورية وفاء موصللي في حملة توعية للكشف المبكر عن سرطان الثدي أقامتها مؤسسة المرأة الأمة في العاصمة السورية دمشق ضمن مشروع "حياة" الذي تُديره السيدة لينا رفاعي.

وحضرت موصللي الفعالية الختامية التي تم خلالها تكريم الداعمين للحملة من نجوم وأطباء وسيدات وفعاليات مختلفة وباحثات في علم النفس وداعمات ومؤثرات ساهمن في رفع الإرادة والقوة عند السيدات المصابات، إلى جانب عدد من السيدات اللواتي تم الكشف لديهنّ عن سرطان الثدي وعلاجه وبعضهن اللواتي تجاوزن المرض واستطعن التغلّب عليه بسبب الكشف والعلاج المبكر.

وقالت في تصريح خاص لموقع فوشيا إنها مسؤولية كل سيدة بهدف الوعي والاهتمام بصحة المرأة وبالتالي تنشئة جيل واعٍ ومدرك لدور الكشف المبكر عن أي مرض وليس فقط عن مرض السرطان.

مشيرةً إلى أن مشاركتها تأتي ضمن مسؤوليتها المجتمعية، وضمن عملها كفنانة منوّهة أن اهتماماتها الإنسانية بالدرجة الأولى هي التي دفعتها إلى دخول عالم التمثيل وليس العكس.

حيث تستطيع من خلال عملها وصوتها أن توصل أية فكرة للمشاهد، وتساهم في المشاركة بقوة بشكل قريب من الناس لما يحمله صدى الفنانين من أثر. مؤكدةً على أهمية تكاتف جميع القوى والمؤسسات الاجتماعية والرسمية والخاصة بهدف القضاء على كل ما يمكن أن يوقف أية تنمية اجتماعية وإنسانية.

وقالت الفنانة السورية وفاء موصللي إن المطلوب اليوم هو زيادة مثل هذه الحملات التوعوية التي من شأنها أن تزيد نسبة المحافظات على صحتهنّ وخاصةً مع انتشار مرض سرطان الثدي بشكل كبير في المجتمعات المختلفة، حتى يصل صوت التوعية إلى أكبر عدد ممكن ويتخطّى حدود أي بلد.