هل تعرضتِ للابتزاز في مشوار الشُّهر...

مقابلات

هل تعرضتِ للابتزاز في مشوار الشُّهرة؟.. شاهدي إجابات الفنانات!

هزّت المقاطع التي تمّ تسريبها خلال الفترة الماضية، للفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، والراقصة كاميليا، الرأي العام في مصر، لاسيما أنهن أكّدن أمام النيابة أن الشخص الذي كان معهن وقام بتصويرهن هو المخرج والبرلماني خالد يوسف، وهو ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية تعرُّض فنانات ونجمات أخريات للابتزاز، في بداية مشوارهن الفني. "فوشيا" التقى بعددٍ من النجمات وسألهن هل تعرضنَ لهذا النوع من الابتزاز للوصول إلى الشهرة؟. في البداية قالت الفنانة الشابة منة جلال إن من حسن حظها أنها لم تواجه مثل هذه الابتزازات، خاصةً أن من عملت معهم من قبل شركات وأشخاص يتمتعون بسمعة طيبة. أمّا الإعلامية المصرية شيرين حمدي،

هزّت المقاطع التي تمّ تسريبها خلال الفترة الماضية، للفنانتين منى فاروق وشيما الحاج، والراقصة كاميليا، الرأي العام في مصر، لاسيما أنهن أكّدن أمام النيابة أن الشخص الذي كان معهن وقام بتصويرهن هو المخرج والبرلماني خالد يوسف، وهو ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية تعرُّض فنانات ونجمات أخريات للابتزاز، في بداية مشوارهن الفني.

"فوشيا" التقى بعددٍ من النجمات وسألهن هل تعرضنَ لهذا النوع من الابتزاز للوصول إلى الشهرة؟.

في البداية قالت الفنانة الشابة منة جلال إن من حسن حظها أنها لم تواجه مثل هذه الابتزازات، خاصةً أن من عملت معهم من قبل شركات وأشخاص يتمتعون بسمعة طيبة.

أمّا الإعلامية المصرية شيرين حمدي، فقالت إنها لم تتعرّض لهذا النوع من الابتزاز مطلقًا، مشيرة إلى أنها صادفت أشخاصًا محترمين.

وأضافت: "كل شخص وحسب اختياراته، المؤكّد أنه لا يوجد من يغصب أحدًا على فعل شيء بغير إرادته".

أمّا ميرا عازر وصيفة ملكة جمال مصر عام 2016، فقالت إنها لم تتعرّض أيضًا للابتزاز ولم يجبرها أحد على تقديم تنازلات.

وتابعت ميرا: "بعض الناس يعتقدون أن كل فتاة مشهورة قدّمت تنازلات لكي تصبح نجمة، ولكن هذا غير صحيح، أنا حصلت على شهرتي بفضل الدكتورة آمال رزق المسؤولة عن مسابقة ملكة الجمال، وهي لم تبتزّ أيّ بنت بالتأكيد لكي تفوز باللقب".

ومن جانبها قالت المذيعة المصرية فاطيمة خليل، لـ"فوشيا" إنها لا تحب أن تتحدّث عن هذا الموضوع، في ظل وجود قضية من ذلك النوع أمام القضاء".

وأردفت فاطيمة: "لم أتعرّض للابتزاز، وأتمنى ألا ينشر أحد تلك الفيديوهات الخاصة بالفنانات المتورطات في القضية، كل شخص له ظروفه ولا نعلم مدى الضغوط التي تعرّض لها أيّ شخص لفعل ذلك".


 

قد يعجبك ايضاً