جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

من كمبالا إلى كأس العالم 2026.. قصة أطفال الغيتو مع شاكيرا

نُشر: آخر تحديث:

من شوارع كمبالا الفقيرة إلى واحد من أكبر المسارح العالمية، تروي فرقة "أطفال الغيتو" قصة استثنائية عن الإصرار وتحويل الألم إلى فن. فبعد سنوات من العمل والانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يستعد أطفال الفرقة للظهور في عرض بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 إلى جانب النجمة العالمية شاكيرا، في محطة ستكون الأهم في مسيرتهم الفنية.

شاكيرا تقود أطفال الغيتو إلى كأس العالم 2026 في عرض تاريخي

جاءت الفرصة بعد انتشار مقطع فيديو للفرقة وهم يؤدون رقصة على إحدى أغنيات شاكيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لفت أنظار فريق عملها، ليتم التواصل معهم لاحقاً واختيارهم للمشاركة في الحدث العالمي.

وأشار مؤسس الفرقة ومدربها داودا كافوما إلى أن البداية كانت بسيطة قبل أن تتحول إلى فرصة استثنائية قائلاً: قمنا بتصوير فيديو على إحدى أغنيات شاكيرا، ثم تواصل معنا فريقها وسألونا عن رغبتنا في المشاركة في عرض ما بين الشوطين خلال كأس العالم. 

بدورها وصفت إحدى عضوات الفرقة، جوزفين بوسينغي، هذه اللحظة بأنها حلم تحقق، مؤكدة أنهم يعيشون حالة من الحماسة والترقب للوقوف على أحد أكبر المسارح في العالم.

أخبار ذات صلة

 شاكيرا

شاكيرا تتصدر المشهد في افتتاح ونهائي مونديال 2026

 "أطفال الغيتو".. أكثر من فرقة رقص

تعود جذور فرقة "أطفال الغيتو" إلى مؤسسة "إنسباير غيتو كيدز" التي أسسها داودا كافوما العام 2007 في العاصمة الأوغندية كمبالا، بهدف دعم الأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة أو يفتقرون إلى الرعاية الأسرية، ومنحهم فرصة لحياة أفضل من خلال الفن والتعليم.

وراء هذه المبادرة يقف كافوما نفسه، الذي عاش طفولة قاسية في الشارع قبل أن يحصل على فرصة غيّرت مسار حياته بالكامل، ليتحول لاحقاً إلى مؤسس مشروع إنساني يسعى لإنقاذ أطفال آخرين من المصير نفسه.

ويؤمن كافوما أن الرقص ليس مجرد فن ترفيهي، بل وسيلة للتغيير وبناء مستقبل جديد، وهو ما يتبناه أعضاء الفرقة الذين يرون في الفن طريقهم من الألم إلى الأمل.

ومن خلال الرقص والموسيقى، استطاعت المؤسسة توفير التعليم والمأوى والتدريب الفني لعشرات الأطفال، لتصبح مساحة آمنة تجمع بين الدعم الإنساني وتنمية المواهب.

انطلاقة الشهرة العالمية

بدأت شهرة فرقة "أطفال الغيتو" عالمياً العام 2014 بعد انتشار فيديو لأحد عروضهم على أغنية Sitya Loss، والذي حقق ملايين المشاهدات خلال فترة قصيرة، وفتح أمامهم باب الانتشار الدولي.

ومنذ ذلك الوقت، تجاوزت مشاهدات الفرقة على "يوتيوب" أكثر من 2.6 مليار مشاهدة، لتصبح واحدة من أبرز ظواهر الرقص الاستعراضي عالمياً، بفضل طاقتها العالية وأسلوبها العفوي الذي جذب جمهوراً واسعاً حول العالم.

من قطر إلى بريطانيا

واصلت الفرقة صعودها العالمي بالمشاركة في فعاليات كأس العالم 2022 في قطر، ثم الوصول إلى نهائيات برنامج المواهب البريطاني الشهير Britain’s Got Talent.

وخلال مشاركتهم، حصلوا على "الزر الذهبي"من لجنة التحكيم، ليصعدوا مباشرة إلى المراحل المتقدمة من المنافسة، ويحققوا أعلى نسب تصويت جماهيري.

من أزقة كمبالا إلى نهائي كأس العالم 2026، تكتب "أطفال الغيتو" واحدة من أكثر قصص النجاح الإنسانية إلهاماً، حيث يلتقي الفن بالأمل على أكبر مسرح رياضي في العالم إلى جانب شاكيرا.

أخبار ذات صلة

إليانا

من شاكيرا إلى إيليانا.. أصوات ترافق رحلة مونديال 2026

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا