أحيت النجمة المصرية إلهام شاهين الذكرى الحادية عشرة لرحيل الفنان نور الشريف، مستعيدة ذكريات الصداقة التي جمعتهما ومسيرتهما الفنية المشتركة في المسرح والتلفزيون والسينما، مؤكدة أن الراحل كان نموذجًا للفنان المثقف الذي ترك أثرًا كبيرًا في الحياة الفنية المصرية والعربية.
ونشرت إلهام شاهين عبر حسابها الرسمي على "إنستغرام" مجموعة صور جمعتها بنور الشريف من أعمال ومناسبات مختلفة، وأرفقتها برسالة مؤثرة وصفته فيها بالصديق الغالي والأستاذ الكبير والواعي، مشيدة بتجربته الفنية ودوره في إثراء الحياة الثقافية وتقديم أجيال جديدة من الفنانين والمخرجين.
أشارت إلهام شاهين إلى أن نور الشريف كان الفنان الوحيد الذي جمعته بها أعمال في مختلف مجالات الفن، بداية من المسرح من خلال مسرحية كاليجولا، التي كانت أول إنتاج لأكاديمية الفنون، وصولًا إلى التلفزيون والسينما.
وفي الدراما التلفزيونية، شاركا في مسلسل "السيرة العاشورية" المأخوذ عن قصة للأديب نجيب محفوظ، بينما جمعتهما في السينما سبعة أفلام هي: "العار، أيام الغضب، السكاكيني، الظالم والمظلوم، عفريت النهار، الهروب إلى القمة، والطيب والشرس والجميلة".
وأكدت شاهين أن هذه التجارب جعلت علاقتها بالراحل تتجاوز حدود العمل الفني، لتتحول إلى صداقة قوية وذكريات ممتدة عبر سنوات طويلة.
اختتمت إلهام شاهين رسالتها بالدعاء لنور الشريف بالرحمة والمغفرة، مؤكدة أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب عائلته وأصدقائه وجمهوره في مختلف أنحاء الوطن العربي.
وتفاعل متابعو شاهين مع منشورها، مستعيدين أبرز أعمال نور الشريف ومواقفه الفنية، ومشيدين بالذكريات التي جمعت النجمين خلال مسيرتهما، وسط دعوات متواصلة للراحل بالرحمة والمغفرة.
رحل نور الشريف في 11 أغسطس/آب 2015 عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، وكان فيلم "بتوقيت القاهرة" للمخرج أمير رمسيس آخر أعماله السينمائية، وشارك في بطولته إلى جانبه ميرفت أمين وسمير صبري ودرة وآيتن عامر وعدد من الفنانين، وقدم الشريف في الفيلم شخصية يحيى شكري مراد، وحقق عن دوره إشادات وجوائز، فيما شكل العمل آخر ظهور سينمائي له قبل رحيله.
لم تقتصر بصمة نور الشريف على التمثيل، إذ امتدت تجربته إلى الإنتاج والإخراج ودعم المواهب الجديدة، وقدم خلال مسيرته التي امتدت لعقود مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، كما أسهم من خلال تجربته الإنتاجية في تقديم عدد من المخرجين والفنانين الذين أصبحوا لاحقًا من الأسماء البارزة في السينما المصرية، وهو جانب من مسيرته كان حاضرًا في رسالة إلهام شاهين التي وصفته فيها بالفنان الصادق والمثقف.