تواصل النجمة العالمية تايلور سويفت تحطيم الأرقام القياسية في مسيرتها الفنية، بعدما أعلنت قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل بالولايات المتحدة الأميركية، إدراج اسمها ضمن قائمة المكرمين هذا الخريف، لتصبح أصغر كاتبة أغان تنضم إلى صفوفها.
أعربت تايلور سويفت عن سعادتها بهذا التكريم، مستذكرة ارتباطها بمدينة ناشفيل التي شكلت محطة أساسية في بدايات مسيرتها ككاتبة أغان.
وقالت سويفت إنها منذ طفولتها كانت تنظر إلى ناشفيل باعتبارها المكان المثالي لتعلم كتابة الأغاني، موضحة أنها كانت تتطلع إلى التعلم من أفضل الكتّاب والانضمام إلى مجتمع يهتم بسرد القصص. وأضافت أن ناشفيل جاءت تمامًا كما تخيلتها، باعتبارها مدينة تقدر العمل الجاد والإصرار والخيال، معربة عن امتنانها للحصول على هذا التكريم من المدينة التي تحبها.
بدأ ارتباط تايلور سويفت بناشفيل في سن مبكرة، حيث انتقلت إليها وهي مراهقة بهدف تطوير موهبتها في كتابة الأغاني.
وتحدثت النجمة خلال مراسم إدراج اسمها في قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في نيويورك، في شهر يونيو/حزيران الماضي، عن تجربتها في ناشفيل، التي وصفتها بأنها عاصمة كتابة الأغاني في العالم.
وأوضحت أنها كانت في الرابعة عشرة من عمرها عندما وقعت عقدًا مع شركة لنشر الأغاني، بعد فترة قضتها في حضور الاجتماعات وتقديم عروض موسيقية باستخدام الغيتار.
استعادت سويفت خلال كلمتها تفاصيل تعاونها مع عدد من أبرز كتّاب الأغاني في بداياتها، مشيرة إلى أنها كانت كتبت أكثر من 100 أغنية بمفردها قبل أن تبدأ تجربتها في كتابة الأغاني بشكل مشترك.
وأوضحت أنها كانت تتعامل مع كتابة الأغاني كمهنة حقيقية منذ ذلك الوقت، فكانت تستغل معظم أوقات فراغها في إعداد الأفكار قبل جلسات الكتابة، ثم تَعرضها على شركائها لاختيار الأفكار التي يرغبون في استكمالها معًا.
وقالت إن بعض الأفكار كانت مكتملة بنسبة 50 أو 75 في المئة، بينما اقتصرت أخرى على مقطع أو لحن أو لازمة، قبل أن تتحوّل إلى أعمال مكتملة خلال جلسات التعاون.
يأتي تكريم ناشفيل بعد فترة قصيرة من إنجاز تاريخي آخر لسويفت، بعدما أصبحت في وقت سابق من العام الجاري أصغر امرأة تُدرج في قاعة مشاهير كتّاب الأغاني بـ عمر 36 عامًا.
ومع إدراج اسمها في قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل، تواصل سويفت ترسيخ مكانتها كأحد أبرز كتّاب الأغاني في جيلها، في تكريم يعكس الدور الذي لعبته المدينة في تشكيل بدايات مسيرتها الفنية.