جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا
خاص

حسن عيد يتهم طبيبًا بوفاة زوجته ويطالب بفتح تحقيق

نُشر: آخر تحديث:

روى الفنان المصري حسن عيد، تفاصيل جديدة عن رحلة علاج زوجته الراحلة داخل أحد المستشفيات المصرية، موضحًا أن بداية دخولها كانت من خلال قسم الباطنة بالمستشفى، حيث تم حجزها، وذلك عقب توجهها إلى مركز الأمراض المناعية الذاتية.

وأوضح حسن عيد في تصريح خاص بموقع "فوشيا"، أن زوجته كانت قد خضعت للمتابعة الطبية أثر معاناتها من مرض الذئبة الحمراء والذي أصيبت به في تونس، مشيرًا إلى أنها تنقلت قبل ذلك بين عدد من المستشفيات، قبل أن يتم ترشيح المستشفى الذي توفيت فيه باعتباره يضم تخصصًا في علاج أمراض المناعة الذاتية.

حسن عيد يكشف تفاصيل الأيام الأخيرة من حياة زوجته

حسن عيد

أشار الفنان حسن عيد إلى أنه في بداية دخوله المستشفى كان قد أجرى بالفعل عددًا من التحاليل والأشعات، إلا أن الطبيب طلب منه إجراء تحاليل وأشعات جديدة، مؤكدًا أن الطبيب عرض عليه إجراء التحاليل في أحد المعامل القريبة من المستشفى، مع توفير خصم له.

وأكد حسن عيد أنه يرى أن من حق المريض أن يجري التحاليل التي يطلبها الطبيب في المعمل الذي يختاره، طالما أن النتائج دقيقة ومعتمدة، وليس من المفترض، بحسب وجهة نظره، توجيهه إلى معمل بعينه.

وتساءل الفنان عن طبيعة العلاقة بين الطبيب والمعامل القريبة من المستشفى، مشيرًا إلى أنه لاحظ، بحسب روايته، أن الطبيب كان يوجه بعض المرضى إلى تلك المعامل، وأنه يشتبه في حصوله على عمولات مقابل ذلك.

وشدد على أنه يطرح هذه النقطة ضمن شهادته عن تجربته داخل المستشفى، مطالبًا الجهات المختصة بالتحقق منها إذا كانت هناك شبهة مخالفة أو تضارب مصالح.

حسن عيد ينتقد طريقة إدارة قسم الباطنة

كما تحدث حسن عيد كذلك عن طبيعة علاقة الطبيب بأفراد طاقم التمريض داخل القسم، مدعيًا أنه لاحظ وجود ضعف في العلاقة المهنية بين الطبيب والممرضات العاملات تحت إشرافه. وقال إنه لاحظ أن الطبيب كان يعطي الممرضات أوامر وتعليمات، إلا أن طريقة تعاملهن معه، بحسب وصفه، لم تكن تعكس وجود قوة شخصيته.

وكشف حسن عيد عن نقطة أخرى قال إنها أثارت استغرابه خلال تعامله مع الطبيب، مؤكدًا أنه شعر بتغير في طريقة معاملته له بعد معرفة الطبيب بأنه فنان. وقال إنه لا يستطيع تفسير السبب وراء ذلك.

وأكد حسن عيد أنه شعر بما وصفه بـ"الاضطهاد" في طريقة التعامل معه، لكنه شدد على أنه لا يستطيع الجزم بالدافع الحقيقي وراء ذلك، وإنما ينقل ما شعر به وما لاحظه خلال تعامله مع الطبيب.

حسن عيد ينتقد أداء الطبيب المعالج لزوجته

واصل الفنان المصري انتقاداته، قائلًا إنه شعر بأن الطبيب لا يتعامل مع مهنته بالقدر الكافي من الإخلاص والرحمة، موضحًا أن مهنة الطب من أكثر المهن التي تحتاج إلى الرحمة والتعامل الإنساني مع المرضى.

وقال: المفروض الأطباء دول يبقوا رحماء بقلب المرضى، مؤكدًا أنه لم يرَ، بحسب تجربته الشخصية، هذا الجانب في التعامل مع حالة زوجته. وأشار إلى وجود تفاصيل أخرى لا يرغب في الكشف عنها في الوقت الحالي، مؤكدًا أنه قد يتحدث عنها في وقت لاحق، خاصة أن هناك وقائع مرتبطة بخروج زوجته من المستشفى.

لماذا خرجت زوجة حسن عيد من المستشفى قبل وفاتها؟

أوضح حسن عيد أن زوجته كانت قد طلبت الخروج من المستشفى لرؤية أولادها، في الوقت الذي كان الطبيب قد أخبرها، بحسب روايته، بأن الكورتيزون تم إيقافه وأنها تتلقى مسكنات فقط.

وأشار الفنان المصري إلى أنه عندما علم برغبة زوجته في الخروج، تحدث مع الطبيب، مؤكدًا له أن حالة زوجته لا تسمح، من وجهة نظره، باتخاذ قرار الخروج بهذه البساطة. وأكد أنه قال للطبيب إنه لا يمكن أن يطلب أي مريض الخروج من المستشفى لمجرد رغبته ثم تتم الموافقة على خروجه من دون تقييم طبي، موضحًا أن المرضى الذين يمكثون فترات طويلة داخل المستشفيات قد يرغبون في العودة إلى منازلهم، لكن القرار في النهاية يجب أن يخضع للتقييم الطبي.

حسن عيد: الطبيب قال لي "هشوف الدكتور بتاعها"

تابع الفنان حسن عيد أنه طلب من الطبيب تقييم إمكانية خروج زوجته، فأخبره بأنه سيعود إلى الطبيب الذي يتابع حالتها، ويتشاور معه لمعرفة ما إذا كان خروجها ممكنًا أم لا.

وقال إن الطبيب ظل لنحو ساعة يتشاور مع طبيب آخر، بينما كان هو ينتظر معرفة القرار، موضحًا أنه كان يذهب إليه من وقت لآخر ليسأله عما تم التوصل إليه.
وأضاف أن الطبيب أخبره في النهاية بأن عليه العودة بعد يومين، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا.

حسن عيد يكشف تفاصيل خروج زوجته من المستشفى

أكد حسن عيد أنه خرج بزوجته من المستشفى بناءً على موافقة طبيبها المختص، موضحًا أنه لم يكن يتصرف بشكل منفرد أو يتجاهل رأي الطبيب، وإنما التزم بالموعد الذي حدده له.

وقال أن المتعارف عليه في المستشفيات، وفقًا لما ذكره، أنه إذا أصر المريض على الخروج رغم عدم موافقة الأطباء، فإنه يوقع على إقرار يفيد بخروجه على مسؤوليته الشخصية.

وبين حسن عيد أن ما حدث مع زوجته كان مختلفًا، بحسب روايته، إذ خرجت بناءً على موافقة الطبيب، وليس بناءً على توقيع إقرار يتحمل فيه هو أو أسرته مسؤولية قرار الخروج.

وأوضح: ده (الدكتور) خرجها على مسؤوليته هو، مشيرًا إلى أن الطبيب طلب منه العودة بعد يومين في الثانية عشرة ظهرًا لمتابعة الحالة وعرضها على رئيس قسم الباطنة.


وأشار حسن عيد إلى أن حالة زوجته الصحية تدهورت، ولم يتمكن من الانتظار حتى الموعد الذي حدده الطبيب، فعاد بها إلى المستشفى في وقت مبكر، على أمل أن يتم استقبالها وإعادة تقييم حالتها. وأوضح أنه فوجئ، بحسب روايته، بعدم استقبالها، وقيل له إنه لا توجد أماكن متاحة، رغم أنه متأكد من وجود أماكن متوفرة.

وأشار إلى أن هذه الواقعة كانت من الأسباب التي دفعته إلى الاعتراض على طريقة التعامل مع حالة زوجته، خاصة أنها كانت تعاني من تدهور صحي وتحتاج إلى رعاية عاجلة.

حسن عيد: زوجتي دخلت الرعاية المركزة في آخر خمسة أيام

كشف حسن عيد أن زوجته لم تدخل الرعاية المركزة منذ بداية حجزها بالمستشفى، وإنما تم حجزها في الرعاية المركزة خلال الأيام الخمسة الأخيرة من حياتها. وأوضح أن دخولها الرعاية جاء في اليوم الذي عاد فيه إلى المستشفى بعد تدهور حالتها، مؤكدًا أنه تواصل في ذلك الوقت مع عدد من المسؤولين والأطباء للمساعدة في توفير مكان لها بعد رفض الطبيب إدخالها.

وبين أن زوجته تم بالفعل حجزها في الرعاية المركزة بقسم الباطنة في ذلك الوقت. وأكد أن حديثه عن تجربته لا يعني تحميل جميع العاملين بالمستشفى مسؤولية ما حدث، وإنما يتناول بشكل أساسي الوقائع التي عاشها بنفسه، مطالبًا بالتحقق من كل ما أثاره من خلال الجهات المختصة في وزارة الصحة المصرية.

أخبار ذات صلة

كواليس الساعات الأخيرة في حياة محمد التاجي وسبب وفاته

كواليس الساعات الأخيرة في حياة محمد التاجي وسبب وفاته

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا