ضجة واسعة صاحبت اسم الفنانة المصرية هبة مجدي بعد إفراجها عن صورة لها من رحلة علاجها التي بدأت قبل أشهر، في أول إعلان رسمي عن مرورها بوعكة صحية كبيرة.

وكشف الفنان المصري محمد محسن، زوج هبة مجدي، بعضا من تفاصيل وضعها الصحي، موضحا أنها حاليا في المرحلة النهائية والأخيرة من العلاج، دون الإفصاح عن طبيعة المرض، ومشددا على أنها حاليا بخير وحالتها مستقرة.
وقال محسن، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك": الحمد لله أولاً وآخراً. تابعت بكل الحب خلال الساعات الماضية مظاهرة الحب الكبيرة من كل المحبين، والدعوات الصادقة والمخلصة لحبيبتي وزوجتي الغالية هبة مجدي، بعد انتشار خبر مرورها بفترة صحية حرجة عشناها طوال أشهر عديدة ماضية.
الحمد لله أطمئنكم جميعاً أن هبة بخير حالياً وحالتها مستقرة، وأدعوا كل الأهل والأحباب وأسرتنا الكبيرة في مصر والوطن العربي والمحبين في كل مكان بمواصلة الدعاء لها في المرحلة المقبلة بتمام الشفاء عاجلاً غير آجلاً، حيث إنها دخلت فعلياً بفضل الله في المرحلة النهائية والأخيرة من العلاج.

أوضح الفنان المصري أنه وأسرته قرروا عدم الحديث عن الأزمة التي تمر بها زوجته، بهدف التركيز على العلاج بعيداً عن صخب الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وقال محسن، في منشوره: فضلنا الصمت التام والتركيز على العلاج بعيداً عن صخب الإعلام والسوشيال ميديا، واحتفظنا خلالها بتفاصيل المرض داخل أسرتنا الصغيرة حتى يمنّ الله عليها بتمام الشفاء والعافية، وحتى يحين الوقت الذي تستطيع فيه هبة مشاركة تفاصيل مرضها مع كل الجمهور الحبيب في كل مكان.

رفض محمد محسن الكشف عن تفاصيل مرض زوجته، موضحا أنها لا ترغب في مشاركة الآخرين تفاصيل حالتها الصحية خلال هذه الفترة، قائلا إنها "تفضل حالياً أن تحتفظ بكل تفاصيله لنفسها ولأسرتها". وطالب الجميع باحترام خصوصية العائلة.
وقال محسن، في رسالة وجهها إلى وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي: أود أن أعرب لكم عن عميق شكري على سؤالكم وخالص دعائكم وتمنياتكم القلبية الطيبة لها (هبة) بالشفاء، وأرجو من جميع الزملاء والسادة الصحفيين والإعلاميين والمسؤولين عن صفحات السوشيال ميديا، الحفاظ على خصوصيتها في هذا الشأن، وغلق كل أبواب التكهنات والتأويلات حول طبيعة مرضها.
واختتم زوج الفنانة الشابة منشوره قائلا: شكراً لكم جميعاً من القلب، وأدعوا الله أن يمنّ على "هبة" وعلى كل مرضانا بتمام ودوام الشفاء والعافية. حفظكم الله وحفظ أحبابكم من كل شر أو مرض. والحمد لله رب العالمين دائماً وأبداً.