كشف الفنان السوري ماهر صليبي عن شغفه بمتابعة منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المشاركة التاريخية لثمانية منتخبات عربية منحت البطولة طابعًا استثنائيًا. ورغم انشغاله بعروضه المسرحية، يحرص صليبي على متابعة أبرز أحداث المونديال، معربًا عن تفاؤله بقدرة المنتخبات العربية على تقديم مستويات مميزة.

في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، أوضح ماهر صليبي أنه يحرص على متابعة بطولة كأس العالم كلما سمح له وقته، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية تحظى باهتمام خاص بسبب الحضور العربي اللافت.
وقال: أتابع المونديال، وخاصة هذا العام مع مشاركة ثمانية منتخبات عربية. من الجميل أن نرى هذا الحضور العربي، فهناك اهتمام أكبر بكرة القدم وصناعة أفضل مما كان عليه الحال سابقًا.
وأضاف أن البروفات المكثفة والعروض المسرحية حالت دون متابعته لجميع المباريات، لكنه يخطط لمشاهدة الأدوار النهائية بعد انتهاء التزاماته الفنية.

أكد صليبي أن كرة القدم العربية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن زيادة الاهتمام بالبنية الرياضية والاستثمار في اللعبة انعكس على مستوى المنتخبات العربية، وهو ما يظهر بوضوح في مشاركتها الواسعة في مونديال 2026.
وعن الأجواء التي يستمتع فيها بمتابعة المباريات، أوضح الفنان السوري أنه يفضل مشاهدة مواجهات كأس العالم بصحبة أصدقائه خارج المنزل.
وقال: أحيانًا أتفق مع الأصدقاء ونذهب إلى المقاهي أو الأماكن التي تضم شاشات كبيرة لمتابعة المباريات بشكل أفضل، أما المباريات التي تفوتني فأتابع أحداثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأشاهد أبرز اللقطات والفيديوهات الخاصة بها.
أشار صليبي إلى أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة سريعة لمواكبة أبرز أحداث البطولة، خاصة في ظل ضغط العمل الذي يمنعه أحيانًا من مشاهدة المباريات كاملة.
وعند سؤاله عن المنتخب الذي يشجعه في البطولة، أكد ماهر صليبي أنه من أنصار منتخب إسبانيا منذ سنوات طويلة، لكنه في الوقت نفسه يتمنى تحقيق المنتخبات العربية نتائج إيجابية.
وقال: أنا أشجع إسبانيا دائمًا، لكن هذا العام أميل أيضًا إلى المنتخبات العربية، وأعتقد أن منتخب المغرب قادر على الوصول إلى مراحل متقدمة وتحقيق مشوار مميز في البطولة.

تحدث ماهر صليبي عن زوجته الفنانة يارا صبري، موضحًا أنها لا تهتم بمتابعة كرة القدم أو البطولات الرياضية.
وأضاف: يارا لا تهتم بكرة القدم كثيرًا، وحتى عندما أتابع المباريات في المنزل تذهب للقيام بأمور أخرى، لذا لم تكن هناك أي محاولة لتعليمها قوانين اللعبة أو تشجيعها على متابعة المباريات.
ويعكس حديث صليبي اختلاف الاهتمامات داخل الأسرة، في وقت يواصل فيه الاستمتاع بأجواء كأس العالم كلما سنحت له الفرصة، مع ترقب خاص لما ستقدمه المنتخبات العربية خلال الأدوار الحاسمة من البطولة.