قصي خولي يتصدر المشهد في "الوسم 2"
مشاهير سينما وتلفزيون
27 مايو 2022 11:10

قصي خولي يتصدر المشهد في "الوسم 2"

avatar جورجيت حماتي

يستمر مسلسل ”الوسم 2“ للمخرج سيف الدين سبيعي، فكرة وإشراف قصي خولي، في نجاحه وانتشاره، مع عرض الحلقتين الثالثة والرابعة، عبر منصة ”شاهد“.

وتفاعل عدد من المتابعين مع أحداث الحلقتين، مشيدين بروعة أداء الفنان السوري قصي خولي مع باقي فريق المسلسل ضمن سلسلة من الأحداث المشوقة والمثيرة.

2022-05-Screenshot_20220527-105511_Twitter-1

2022-05-Screenshot_20220527-105508_Twitter

2022-05-Screenshot_20220527-105455_Twitter

وفي سياق تطور الأحداث، وصل ”نورس- قصي خولي“ و ”رغيد- اسماعيل تمر“ إلى سوريا؛ لتنفيذ إحدى المهمات، والتي تبدأ باعتقالهم في أحد الأفرع الأمنية؛ بسبب عدم وجود أوراق ثبوتية لهما، ثم يطلق سراحهما في إطار استمرار تنفيذ الخطة المرسومة.

ويصل ”نورس“ و“رغيد“ الفندق المقرر حسب المخطط مع الإقامة فيه بشكل قسري لمدة 5 ساعات، إلا أنهم شعروا بالخطر المحدق بهم، ليغادرا الفندق هربا بمساعدة شاب في قسم الاستقبال.

وفي هذه الأثناء تمكنت ”رهف- ميسون أبو أسعد“ من التعرف إلى ”تامر- جابر جو خدار“، وشرحت له باقي تفاصيل الخطة، لكن المفاجأة كانت في اختطافها بعد الهجوم على السيارة التي تقلها وتقل ”تامر“.

2022-05-FB_IMG_1653638208361-1

وتبين لاحقا أن الخاطف هو ”عزام- جلال شموط“، الذي يفاوض كلا من ”رهف“ و ”نورس“ إما بإطلاق سراحها مقابل تسليم الأوراق له أو قتلها، ليجبره ”نورس“ بعد ذلك على إطلاق سراحها.

وعلى صعيد آخر اكتشفت ”نسمة- رشا بلال“ حقيقة مرض والدتها بالسرطان، وقررت التبرع لها بإحدى كليتيها بعد إجراء فحوصات الدم اللازمة لذلك، ويعترف ”يسري“ بحبه لها بعد دعوته لها على الغداء.

والمسلسل من بطولة قصي خولي، ميسون أبو أسعد، رشا بلال، إسماعيل تمر، جابر جو خدار، جلال شموط، ميرفا القاضي، مكسيم منصور، وفاطمة محمد.

وتم تصوير المسلسل في بيروت وعدد من الدول الأوروبية، إذ تدور أحداثه في مناطق مختلفة من آسيا وأوروبا وأفريقيا، كما يوجد العديد من المشاهد التي تم تصويرها في عُرض البحر.

ويعد الآكشن والتشويق والمغامرة السمة الرئيسية لمسلسل الوسم، كما أن الجانب الرومانسي موجود لكن بشكل مختلف عن السائد.

ويعرض المسلسل الأحداث التي مر بها الوطن العربي في السنوات الأخيرة، ويطرح قضايا مهمة كان مسرحُها كلا من سوريا ولبنان ومصر، كما يتطرق إلى معاناة اللاجئين في اليونان؛ كونها محطتهم الأولى في رحلة النزوح إلى أوروبا.