مشهد من "سيمبسون" يشبه قصة الطفل ريان يفاجئ المتابعين
مشاهير سينما وتلفزيون
06 فبراير 2022 17:26

مشهد من "سيمبسون" يشبه قصة الطفل ريان يفاجئ المتابعين

avatar تقوى الخطيب

أحدث المسلسل الكرتوني “عائلة سيمبسون” الجدل بتوقعاته التي تتحقق على أرض الواقع الواحدة تلو الأخرى حسب المتابعين الذين رصدوا هذه المرة تشابه إحدى قصصه مع حادثة الطفل المغربي ريان.

وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتزامن مع خبر وفاة الطفل المغربي نتيجة سقوطه في بئر عميقة، مقطع فيديو لحلقة من سلسلة ”سيمبسون“ عرضت قبل سنوات، يظهر بها أبوان سقط ابنهما في بئر، ليسارع الوالد في البداية إلى الحفر بجانب البئر من أجل إنقاذ الطفل، ويهرع الجيران إلى مساعدته.

كما يسلط الإعلام الضوء على الحادثة، وتنتهي الحلقة نهاية سعيدة بإنقاذ الطفل وإخراجه سالماً.

ولفت مقطع الفيديو المتداول أنظار الملايين من المتابعين، بسبب تطابق الأحداث مع اختلاف الخاتمة، إذ لم تنتهِ قصة ريان كما كان المتوقع لها، بل تم إخراجه جثة بعد طول انتظار.

وكان من بعض تعليقات المتابعين: ”هذا المسلسل يقلقني تشابه فظيع بالأحداث“.

وعلق آخر: ”يا ليت لو النهاية صارت مثل إللي بالمسلسل الله يرحم ريان طير من طيور الجنة“.

وقالت متابعة :“ غريب هالكرتون أحسه يتنبأ بالمستقبل“.

View this post on Instagram

A post shared by The lady Five (@the.lady5)

وهذه ليست المرة الأولى التي يبدو فيها أن مسلسل ”عائلة سمبسون“ يسبق التاريخ بخطوة، فمسلسل الكرتون الذي استمر لأكثر من 30 عاماً، يتنبأ بكل شيء تقريبا وفق متابعيه؛ بدءاً من فيروس ”كورونا“ والدبابير القاتلة وأحداث الشغب في البيت الأبيض إلى أن يصبح دونالد ترمب رئيساً.

كما أنه تنبأ بأحداث متخصصة في التكنولوجيا والعلوم وفن البوب، أيضا نهاية مسلسل ”صراع العروش ”، وشراء شركة ”ديزني“ لـ“فوكس“، وغيرها الكثير.

وكان قد أعلن بيان رسمي مغربي وفاة الطفل ريان الذي أخرجته فرق الإنقاذ مساء السبت من البئر التي سقط فيها قبل 5 أيام في شفشاون شمالي المغرب.

وقضى الطفل نحو 100 ساعة داخل حفرة ضيقة في البئر، عانى خلالها من نزيف في رأسه بسبب ارتطامه بالصخور أثناء سقوطه، كما أظهرت المعاينات الطبية التي أجراها الفريق الطبي الذي دخل إلى النفق لاستخراج الطفل ريان، أنه كان يعاني من كسور في الرقبة والعمود الفقري.

وترقب الملايين في المغرب والعالم العربي نهاية سعيدة لمحنة الطفل الذي جلبت قصته تعاطفا دوليا واسعا، لكن شاءت الأقدار أن يلفظ أنفاسه الأخيرة وحيدا قبل وقت قليل من وصول فرق الإنقاذ إليه.