غضب ومطالبات بمنع عرض فيلم "أميرة " وسحبه من جوائز الأوسكار
مشاهير سينما وتلفزيون
08 ديسمبر 2021 15:49

غضب ومطالبات بمنع عرض فيلم "أميرة " وسحبه من جوائز الأوسكار

avatar تقوى الخطيب

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن وفلسطين غضبا كبيرا بسبب فيلم “أميرة”، الذي اختاره الأردن ليُمثّله في جوائز الأوسكار للتنافس عن فئة الأفلام الطويلة الدولية لسنة (2022).

ودشن مغردون عبر تويتر ”هاشتاغ“ بعنوان: ”#اسحبوا_فيلم_اميرة”، عبروا فيه عن غضبهم كون الفيلم يتناول قضية حساسة، وهي“تهريب النطف من سجون الاحتلال“ بطريقة تشكك بنسب أبناء الأسرى الفلسطينيين، الذين ولدوا عن طريق تهريب النطف.

كما طالبوا بمقاطعة الفيلم وسحبه من الأوسكار، وذلك لما يحتويه على حد قولهم من إساءة واضحة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

ويتحدث الفيلم عن ”أميرة“ – ابنة أسير تبلغ من العمر 17 عاما- أُنجبت عن طريق النطف المهربة، وتكتشف فيما بعد أنها ابنة ضابط موساد إسرائيلي، وهو من إخراج المصري محمد دياب وإنتاج أردني فلسطيني مصري مشترك.

لكن الفيلم لم يجعل من هذا الحدث حبكته الرئيسة، بل حاول مخرج العمل محمد دياب الإبحار بعمق بأفكاره ليصل إلى حبكة غريبة من نوعها لم ترض المتابعين.

من جهتها، أعلنت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، أن فيلم “أميرة”، خيالي روائي وليس وثائقيا، واختيار أسلوب رواية القصة وسرد الأحداث يعود إلى طاقم العمل من الإخراج والتأليف والإنتاج.

2021-12-IMG_3084

وأضافت في تصريح صحفي، حول تقديم الفيلم إلى جوائز الأوسكار لعام 2022 لتمثيل الأردن، أن ”دور الهيئة الملكية للأفلام في الإعلان عن فتح باب التقديم للأفلام الطويلة للترشح لجوائز الأوسكار واستلام الأفلام وتنظيم سير العملية، إضافة إلى تشكيل لجنة مستقلة من خبراء معنيين بقطاع المرئي والمسموع“.

وتابعت: ”وقع اختيار اللجنة على فيلم “أميرة” من بين عدد من الأفلام المتقدمة الأخرى“.

بدوره أكد نقيب الفنانين الأردنيين، حسين الخطيب، على رفض فيلم “أميرة” وشدد على إدانة الإساءة للأسرى وزوجاتهم وعائلاتهم.

وقال الخطيب في تصريح صحفي، إن ”النقابة لا علاقة لها بفيلم أميرة“، الذي تم تصويره في الأردن، واعتبرته مؤسسات الأسرى وعائلاتهم ونشطاء فلسطينيون إساءة لقضية أطفال ”النطف المحررة“.

ورغم أن الفيلم كان من الأفلام التي عرضت في مهرجان أيام فلسطين السينمائية في بداية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وعرض الفيلم في مهرجان فينيسيا الدولي وحاز على 3 جوائز، فإنه لم يُسلط الضوء عليه كما في اليومين الأخيرين بعد عرضه في العاصمة الأردنية.

وفي مقابلة لمخرج العمل محمد ذياب مع فوشيا على هامش مهرجان الجونة السينمائي بدورته الأخيرة، قال إن فكرة الفيلم خرجت بعدما تأثر بقراءة بمقال عن تهريب الأسرى الفلسطينين للنطف حتى يتمكنوا من انجاب أطفال.