أمل عرفة تكشف سبب انسحابها من "حارة القبة": أصبحنا نشعر بالعار

سينما وتلفزيون

أمل عرفة تكشف سبب انسحابها من "حارة القبة": أصبحنا نشعر بالعار

كشفت الفنانة السورية أمل عرفة، عن سبب انسحابها من مسلسل "حارة القبة" تأليف أسامة كوكش، وإخراج رشا شربتجي، مشيرة إلى أن "مستوى العقلية الإنتاجية تدنى إلى حد كبير، ولم يعد يحتمل".

img

وقالت الممثلة السورية: "أجدني من الآن فصاعدًا ميالة للعمل -فقط- مع من يقدر الفن والفنانين حتى لو في المريخ، ولن أقبل أن أعمل مع أي منتج (سوري) لا يقدم لي العرض اللائق بسمعتي وموهبتي واحترافي".

وأضافت: "دون الخوض بالأسباب، أعلن أنني لن أكون متاحة للعمل في ظروف إنتاجية لا تنصف تاريخًا صنعناه بجدية وجد، وبعقليات غاب عنها الاحترام والتقدير وغابت معها الشفافية والمعايير".

وأكدت عرفة أنه ينبغي على المنتجين ومن أسمتهم "أنصاف المنتجين" أن يتوقفوا عن "سرقة الفنانين" باسم الظروف والحرب والأوضاع القاسية، ثم -بحسب تعبيرها- "يهرعون بعد نجاح أعمالهم -بسبب الفنانين- إلى استلام حوالات بيع مسلسلاتهم بالعملات الصعبة".

وأكدت في منشور على حسابها في موقع فيسبوك، رفضها أن "تتعاظم سطوة المنتجين في ظلم المبتدئين الذين يحتاجون إلى فرص عمل"، لكنهم حسب كلامها يفعلون هذا.

وأضافت: "لكننا كشركاء في تاريخ هذه الدراما منذ (عقود) وقدمنا فيها ما قدمنا من إنجازات ليست بخافية على جمهور العالم العربي من المحيط إلى الخليج، نرفض ولن نسمح لكم بالمزيد من الاستخفاف بمن جعل من حضوركم ممكنًا.. تذكروا جيدًا أن الممثلة والممثل السوري كان ولا يزال وسيبقى حجر الأساس في كل مشروع سوري ناجح. كفاكم، فقد أصبحنا نشعر بالعار".

img

وأوضحت: "سأكتفي بهذا التصريح لأوقف جدلاً حول سبب انسحابي.. شخصية إخلاص ذهبت لممثلةٍ أخرى كنت أحبها وصرت أحبها وأحترمها أكثر بعد رسالتها الصوتية لتأخذ الإذن الأدبي كي تلعبها وهذه أخلاق قل وجودها في وسطنا وهنا أتوجه بالشكر (لقمر خلف) لولاكي كنت استمريت في انتظار صدى ما تحدثت به مع الجهة المنتجة ولكن صدفة اتصالك جعلتني على يقين ألا أخلاق في هذه المهنة ولا احترام لممثلٍ في تداول هذه المهنة إلا في نسف كل ما فعلناه لتكريس تقاليد الاعتذار من الممثل في حال عدم الوصول الى الاتفاق لم اكبر على أن أكون حجر شطرنج أخرس صامت يتحرك في رقعة الشطرنج ويُسرق دون ألم".

وبينت أن ما فعلته بانسحابها، هو حق مشروع طالما أنها لم توقع عقدًا بعد، وإنما ظنت أن لغة الحق المعنوي والمادي الذي كانت تتحدث به، سيكون مفهومًا عند من يرمون الفُتات، لينعموا بثروة ما هم فيها إلا كعمال المناجم.

وكشفت عرفة أنها تعكف حاليًا على متابعة مشاريعها بهدوء، وستضع بيد أي منتج محترم وأمين ترى فيه تقاليد واحترام المهنة التي تحب وتقدر حتى لو كلف موقفها غيابًا ما.

واختتمت بالقول: "في الخلفية لكل ما ذكر سيبقى العار يغلفنا، حتى ولو بشكلٍ خفي غير مرئي".

يشار إلى أن عرفة شاركت مؤخرًا، في عمل تم تصويره في لبنان يتحدث عن سرطان الثدي، وتحلّ ضيفة على العمل، لتكون إحدى الحالات التي يسلط العمل التوعوي عليها الضوء.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً