سينما وتلفزيون

نهايات المسلسلات بين القبول والرفض في رمضان 2020

يبدو أن المشاهد العربي عموما والسوري خصوصا لم يشعر بما كان يشعر به خلال المواسم الرمضانية السابقة، فالنهايات السعيدة أو المنتظرة والجاذبة التي كانت تبقيه حتى ثلاثين حلقة يتابع هذا المسلسل أو ذلك، لم تجد مكانها في مسلسلات دراما رمضان 2020، إلا باستثناءات قليلة جدًا لا تتجاوز العملين. إضافة إلى أعمال كانت بنهايات واضحة كما في مسلسل "يوماً ما" تأليف فهد مرعي وإخراج عمار تميم، الذي اعتبره كثيرون مضيعة لثلاثين حلقة لا تمت للدراما السورية بصلة. فالنهاية فيه كما البداية مكررة ومعروفة وغير مشغولة دراميًا ولا حاجة للمتابع ليتنبّأ بها أو يتخيّل في مجريات أحداثها أو مصير شخصياتها، يضاف إلى

يبدو أن المشاهد العربي عموما والسوري خصوصا لم يشعر بما كان يشعر به خلال المواسم الرمضانية السابقة، فالنهايات السعيدة أو المنتظرة والجاذبة التي كانت تبقيه حتى ثلاثين حلقة يتابع هذا المسلسل أو ذلك، لم تجد مكانها في مسلسلات دراما رمضان 2020، إلا باستثناءات قليلة جدًا لا تتجاوز العملين.

إضافة إلى أعمال كانت بنهايات واضحة كما في مسلسل "يوماً ما" تأليف فهد مرعي وإخراج عمار تميم، الذي اعتبره كثيرون مضيعة لثلاثين حلقة لا تمت للدراما السورية بصلة.

فالنهاية فيه كما البداية مكررة ومعروفة وغير مشغولة دراميًا ولا حاجة للمتابع ليتنبّأ بها أو يتخيّل في مجريات أحداثها أو مصير شخصياتها، يضاف إلى ذلك الأحداث غير المنطقية التي يحملها العمل سواء في حلقاته المتتالية أو في نهايته، ففي "يوماً ما" وحده يعيش الميت "شامان" الذي يؤدي دوره الفنان جوان خضر بعد توقّف قلبه، بعد أن سمع صوت حبيبته "هزار" التي تؤدي دورها الفنانة جيني إسبر تناديه.

أما مسلسل "أولاد آدم" تأليف رامي كوسا وإخراج الليث حجو، فعلى عكس سابقه إذ انتهى العمل بطريقة رآها الكثيرون مقنعة ومنتظرة، فموت "غسان" الشرير الذي يؤدي دوره الفنان مكسيم خليل، كان منتظرا من قبل الجمهور الذي شعر بالاستفزاز من تصرّفاته وخيانته خلال حلقات العمل، إضافة إلى زواج "سعد ومايا" اللذين يؤدي دورهما كل من قيس الشيخ نجيب واللبنانية دانييلا رحمة، إضافة إلى زواج كل من نبيل وديمة اللذين يؤدي دورهما رودني حداد وماغي بوغصن، أيضا كان مفرحا ومرضياً للجمهور.

أما مسلسل "النّحات" تأليف بثينة عوض وإخراج مجدي السميري، فعلى الرّغم من الإثارة والتشويق التي ظهرت في حلقات العمل ككل، وخيوط الإثارة والغموض التي بدأت تظهر تباعا، كإشارة لاستمرار أحداث المسلسل، وشكلت حافزا لمتابعيه على انتظار الجزء الآخر منه، إلا أن استكماله بقي مرهونا بانحسار الوباء العالمي "كورونا".

كل ذلك دفع المتابعين إلى القول لو أن الشركة المنتجة أرجأت عرضه كاملاً إلى الموسم الرمضاني المقبل أو إلى ما بعد موسم رمضان كما فعلت غيرها من شركات الإنتاج التي اضطرت إلى التوقف، لكان ذلك حلاً أفضل من عرضٍ مجتزأ للعمل.

وهذا ما كان عليه أيضا مسلسل "الساحر" تأليف سلام كسيري وإخراج عامر فهد، الذي لم يستطع المشاهدون حتى حلقته العاشرة أن يفهموا قصته أو يعرفوا نواتها؛ ما أوقع العمل في فخ الزائد عن القصة والحبكة التي رأى المتابعون عبر تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أنها مفقودة.

يُذكر أن شركة "آي سي ميديا" المنتجة للعملين، وعدت بجزء ثانٍ لمسلسلي "الساحر" و"النحات" ولم يُعرف إن كان فعلا سيحدث ذلك أم لا، بانتظار ما سيكون عليه الأمر بعد انحسار فايروس كورونا المستجد.

أما مسلسل "سوق الحرير" تأليف حنان مهرجي وإخراج الأخوين بسام ومؤمن الملا فكانت نهايته مخيبة بحسب آراء الجمهور، كما كانت حلقاته مبنية على المماطلة غير المجدية، لأنه أساسًا قائم على ثلاثة أجزاء ومن ثم انتهت بشكل مفتوح دونما وجود حلول لأي من المشكلات التي مرت ببطء شديد مثل أحداث العمل وبطريقة تعني فقط مخرج العمل بصوت رصاص تم إطلاقه دونما معرفة أي شيء آخر، بانتظار العام المقبل، حيث اعتبر الجمهور أن هذه النهاية من ابتكار بسام الملا ليتمكن من إدارة الاتفاق مع النجوم والأبطال دون أن يتعرض لطلبات مضافة من قبل الممثلين، لكنه بذلك ربح ورقة بيده وترك الجمهور لخيبته.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً