سينما وتلفزيون

خالد عبدالرحمن في مشهد رومانسي مع ريتا حرب.. والجمهور: ضاعت الهيبة!

يشارك الفنان السعودي خالد عبدالرحمن في مسلسل "ضرب الرمل"، والذي يُعد أولى تجاربه التمثيلية إلى جانب الفنانة اللبنانية ريتا حرب. وفي حلقة أمس الاثنين جمع مشهد رومانسي النجمين عبدالرحمن وحرب ضمن سياق أحداث العمل، حيث يظهر الفنان السعودي وهو يدخل منزل عائلة ريتا، وسط تبادلهما النظرات مع موسيقى تُناسب المشهد. وعلى الرغم من أنَّ المشهد لم يتضمن أكثر من تبادل النظرات بطريقةٍ رومانسية، إلا أنه  أثار حالةً من الضجة والانتقادات للفنان السعودي؛ إذ وصف الكثيرون المشهد بالركيك والمضحك، مؤكدين أن عبدالرحمن لا يملك موهبة تمثيلية وأنه بمشاركته في هذا العمل أضاع هيبته، وكان من الأفضل التزامه الغناء. كما طالبه البعض

يشارك الفنان السعودي خالد عبدالرحمن في مسلسل "ضرب الرمل"، والذي يُعد أولى تجاربه التمثيلية إلى جانب الفنانة اللبنانية ريتا حرب.

وفي حلقة أمس الاثنين جمع مشهد رومانسي النجمين عبدالرحمن وحرب ضمن سياق أحداث العمل، حيث يظهر الفنان السعودي وهو يدخل منزل عائلة ريتا، وسط تبادلهما النظرات مع موسيقى تُناسب المشهد.

وعلى الرغم من أنَّ المشهد لم يتضمن أكثر من تبادل النظرات بطريقةٍ رومانسية، إلا أنه  أثار حالةً من الضجة والانتقادات للفنان السعودي؛ إذ وصف الكثيرون المشهد بالركيك والمضحك، مؤكدين أن عبدالرحمن لا يملك موهبة تمثيلية وأنه بمشاركته في هذا العمل أضاع هيبته، وكان من الأفضل التزامه الغناء.

كما طالبه البعض بعدم تكرار تجربة التمثيل، ليحافظ على تاريخه الفني، حيث علق أحد المغردين عبر تويتر قائلًا: "أبو نايف رغم أني من عشاقك بس والله سقطه تاريخية أنك دخلت عالم التمثيل".

وعبر آخرون عن استغرابهم لظهور الفنان السعودي بمشهد رومانسي، لا سيّما أنه كان دائمًا ما يرفض الغناء مع أي فنانة، معلقين أنه غير أفكاره وهو في سن كبيرة.

 

و"ضرب الرمل" مسلسل مأخوذ عن عمل روائي من ثلاثية ضرب الرمل للروائي محمد المزيني، وهي ملحمة تاريخية تتناول تحولات المجتمع السعودي خلال ثلاثة أجيال منذ عام 1956م مرورا بعقد الثمانينيات حتى العصر الحالي، والعمل من بطولة الفنان خالد عبد الرحمن ومحمد الطويان وأميرة محمد وغيرهم.

هذا ويُذكر أن خالد عبدالرحمن فنان سعودي من مواليد 1965، كان يقوم في بداية مشواره بتأليف الأشعار فقط دون أن يفكر في الغناء وكان يقوم بعرضها على عدد من الفنانين المبتدئين، لكنهم رفضوها؛ لأنه لم يكن مشهورا وقتها،  ليقرر بعدها أن يغنيها بنفسه، وبعد سنوات من النجاح والشهرة أصبح الكل يطلب أشعاره.

أما بدايات اهتمامه بالتلحين فتعود لنهاية عام 1985، بعد أن اشترى العود وبدأ في تعليم نفسه بنفسه، ولكنه فشل فقام بتكسير العود، وكرر هذا الموقف أكثر من خمس مرات حتى أتقن العزف على العود.

وعن أول ألبوم له بعنوان "صارحيني"، فقد ذكر عبدالرحمن بأنه باع سيارته واقترض من أصدقائه من أجل توفير نفقات إنتاجه.


 

قد يعجبك ايضاً

قد يعجبك ايضاً