من وراء أصوات الشخصيات الكرتونية في...

سينما وتلفزيون

من وراء أصوات الشخصيات الكرتونية في التسعينيات؟ "الكابتن ماجد" مفاجأة!

لن ينسى مواليد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي سلسلة من الأعمال الكرتونية التي لا زالت عالقة في الأذهان، خاصة وأنها كانت تؤثر في نفوسهم عاطفيًا ونفسيًا بشكل عميق. وسيطرت شخصيات تلك الحقبة من المسلسلات الكرتونية على يوميات الأطفال آنذاك، فدائمًا ما كانوا يتحدثون عنها في كل موقف، بل ويقومون أيضًا بتقليدها خلال ألعابهم على غرار تسديدة "الكابتن ماجد"، ومن أراد أن ينعت صديقه يطلق عليه لقب "عبسي" تلك الشخصية المضحكة في "عدنان ولينا". لكن السؤال الذي استمر لسنوات طويلة، من كانت هذه الشخصيات التي برزت أصواتها في الدبجلة الكرتونية بشكل لافت وأدت دورها على أكمل وجه، والتي انتهت بحب ذلك

لن ينسى مواليد الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي سلسلة من الأعمال الكرتونية التي لا زالت عالقة في الأذهان، خاصة وأنها كانت تؤثر في نفوسهم عاطفيًا ونفسيًا بشكل عميق.

وسيطرت شخصيات تلك الحقبة من المسلسلات الكرتونية على يوميات الأطفال آنذاك، فدائمًا ما كانوا يتحدثون عنها في كل موقف، بل ويقومون أيضًا بتقليدها خلال ألعابهم على غرار تسديدة "الكابتن ماجد"، ومن أراد أن ينعت صديقه يطلق عليه لقب "عبسي" تلك الشخصية المضحكة في "عدنان ولينا".

لكن السؤال الذي استمر لسنوات طويلة، من كانت هذه الشخصيات التي برزت أصواتها في الدبجلة الكرتونية بشكل لافت وأدت دورها على أكمل وجه، والتي انتهت بحب ذلك الجيل لها بشغف دون أن يعرفوهم.

الفيديو التالي يذكّرك بأصوات هؤلاء النجوم التي كنت تسمعينها في أفلام الكرتون وتستمتعين بها أيضًا، حتى نعود بك إلى ذلك الجيل الذي وصف "بالذهبي" في فترة مسلسلاته الكرتونية المتنوعة.