بعد الاعتذارات المتوالية.. من سيجسد...

سينما وتلفزيون

بعد الاعتذارات المتوالية.. من سيجسد شخصية المطران هيلاريون كابوتشي في"حارس القدس"؟

واجه صنّاع مسلسل "حارس القدس" للكاتب حسن يوسف والمخرج باسل الخطيب، عدة عقبات قبل تصوير العمل، فتوالت الاعتذارات عن بعض الأدوار بسبب الأجور المتدنية والميزانية المتواضعة التي وضعتها "المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني" لإنتاج العمل. وكان آخر المعتذرين عن عدم أداء دور البطولة الرئيس، النجم السّوري غسّان مسعود الذي كان من المفترض أن يلعب دور المطران هيلاريون كابوتشي المولود في مدينة حلب السّورية. وبحسب مصادر صحفية، وافق مسعود على تجسيد الدور رغم الأجر البسيط، لرغبته بتجسيد شخصية المطران، لكنّه طلب أن يتم التنسيق له في حال أتاه عمل آخر، وتفاجأ بصيغة مجحفة من العقد حاول تعديلها، فأتاه الرد بأنه سيزيد أجره.

واجه صنّاع مسلسل "حارس القدس" للكاتب حسن يوسف والمخرج باسل الخطيب، عدة عقبات قبل تصوير العمل، فتوالت الاعتذارات عن بعض الأدوار بسبب الأجور المتدنية والميزانية المتواضعة التي وضعتها "المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني" لإنتاج العمل.

وكان آخر المعتذرين عن عدم أداء دور البطولة الرئيس، النجم السّوري غسّان مسعود الذي كان من المفترض أن يلعب دور المطران هيلاريون كابوتشي المولود في مدينة حلب السّورية.

وبحسب مصادر صحفية، وافق مسعود على تجسيد الدور رغم الأجر البسيط، لرغبته بتجسيد شخصية المطران، لكنّه طلب أن يتم التنسيق له في حال أتاه عمل آخر، وتفاجأ بصيغة مجحفة من العقد حاول تعديلها، فأتاه الرد بأنه سيزيد أجره. لكنّه قرر الاعتذار رفضًا لبنود العقد.

img

فحاول مخرج العمل باسل الخطيب أن يجد بديلاً؛ فطرح الدور على الفنان السّوري سلوم حداد وأيمن زيدان من دون أن يجد الأمر قبولاً، ليصل الدور أخيرًا إلى النجم رشيد عسّاف الذي وافق على تجسيده. ومن المفترض أن يبدأ التصوير قريبًا.

أما عن شخصية المطران شابًا، فقد عرض الدور على محمود نصر ومعتصم النهار ومحمد الأحمد، لكنهم جميعًا مرتبطون بأعمال خارج سوريا، ليصل الدور إلى الممثل الشاب بلال مارتيني.

ومن الممثلين المتعاقدين على أدوار أخرى في العمل نادين قدّور وأمير برازي، ومن المفترض أن يعرض خلال السّباق الرمضاني المقبل.

يشار إلى أن "مؤسسة الإنتاج التلفزيوني والإذاعي" تعاني من خلل واضح في طريقة توزيع الميزانية رغم أن ميزانيتها معقولة وتخوّلها صناعة ثلاثة مسلسلات سنويًا بمستوى إنتاجي لائق، إلا أن توزيع الحصص على عدد كبير من الأعمال يجعل المآزق تتكرر في مسألة استقطاب نجوم مكرّسين.