هل سُرقتْ فكرة "إفراج مشروط" من "ني...

سينما وتلفزيون

هل سُرقتْ فكرة "إفراج مشروط" من "نيران صديقة"؟ الجمهور يعلّق!

تفاجأ عدد من المشاهدين بعد عرض أول حلقتين من المسلسل الكويتيّ، "إفراج مشروط"، بوجود تشابه كبير بين فكرة العمل، وفكرة المسلسل المصريّ، "نيران صدقة"، والذي تمّ انتاجه وعرضه، في عام 2013. مسلسل "نيران صديقة"، والذي كتبه محمد أمين راضي، وحقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه، بسبب اختلافه عن طبيعة الأعمال العربيّة المُتعارف عليها، وعرضه لفكرة قد تكون غريبة وجديدة، أصبحت بعد ذلك منهاجًا يتبعه عدد من المُنتجين. وتدور فكرة المسلسل المصريّ، حول 6 أصدقاء يكتشفون كتابًا، يحمل لعنة من نوع مختلف، وهي تسجيله لكلّ تحرّكاتهم وتصرّفاتهم خطوة بخطوة، الأمر الذي عرّضهم للصّدمة ودفعهم للتّخلّص منه. إلا أنّ ذلك لم يكن سهلًا،

تفاجأ عدد من المشاهدين بعد عرض أول حلقتين من المسلسل الكويتيّ، "إفراج مشروط"، بوجود تشابه كبير بين فكرة العمل، وفكرة المسلسل المصريّ، "نيران صدقة"، والذي تمّ انتاجه وعرضه، في عام 2013.

مسلسل "نيران صديقة"، والذي كتبه محمد أمين راضي، وحقق نجاحًا كبيرًا عند عرضه، بسبب اختلافه عن طبيعة الأعمال العربيّة المُتعارف عليها، وعرضه لفكرة قد تكون غريبة وجديدة، أصبحت بعد ذلك منهاجًا يتبعه عدد من المُنتجين.

وتدور فكرة المسلسل المصريّ، حول 6 أصدقاء يكتشفون كتابًا، يحمل لعنة من نوع مختلف، وهي تسجيله لكلّ تحرّكاتهم وتصرّفاتهم خطوة بخطوة، الأمر الذي عرّضهم للصّدمة ودفعهم للتّخلّص منه. إلا أنّ ذلك لم يكن سهلًا، بسبب الفضول الذي انتاب بعضهم لمعرفة تفاصيل حياة البقيّة، لتحلّ لعنة الكتاب على الأصدقاء السّتّة، ويمرّوا بمواقف غريبة وصعبة. والمسلسل من بطولة منة شلبي، محمد شاهين، كنده علوش، عمرو يوسف، رانيا يوسف، ظافر العابدين.

فيما يروي مسلسل "إفراج مشروط"، قصّة 4 فتيات تربيْن داخل ملجأ للأيتام، ويحاولنَ الوصول لأسرهنّ، لمعرفة أسباب وضعهنّ في دار الأيتام، يجدن كتابًا يروي حياتهنّ ويكتشفنَ تفاصيلها، ممّا يعرضهن لعدد من المتاعب.

وأثار هذا التّشابه جدلاً بين الجمهور، خاصّة في الفكرة بين العملين، والذي يتضّح وفق ردود الفعل، بأن كاتب مسلسل "إفراج مشروط"، عبدالمحسن الروضان، قد سرق الفكرة من الكاتب المصريّ، محمد أمين راضي، مع تعديلات بالشّخصيات، والأحداث، بطريقة تتناسب مع المجتمع الكويتيّ.

وسخر العديد من المتابعين عبر تويتر، من هذه القضيّة، مُعلّقين أنّ الأعمال الخليجيّة بعدما سرقتْ أفكارها من مسلسلات عالميّة، سواء تركيّة، أو إسبانيّة، بدأتْ بالبحث عن جديد، بسرقة أفكار من مسلسلات عربيّة.