سينما وتلفزيون

آخرها "كارما".. أفلام خالد يوسف لا تتفادى الجدل

آخرها "كارما".. أفلام خالد يوسف لا...

كعادة أفلامه المثيرة دائمًا للجدل، اصطدم المخرج خالد يوسف بفيلمه الجديد "كارما" مع الرقابة على المصنفات الفنية التي سحبت ترخيص الفيلم، قبل طرحه ضمن منافسة أفلام عيد الفطر المقبل. وأُثيرت ضجة كبيرة لدرجة تقدم "لجنة السينما" بالمجلس الأعلى للثقافة المصرية، باستقالة جماعية إلى إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة احتجاجًا على سحب ترخيص الفيلم. ومع تدخل "مؤسسات سيادية" تمّ حلّ المشكلة والتراجع عن سحب الفيلم، بحسب ما أعلن المخرج خالد يوسف. القصة الحساسة التي يتناولها الفيلم كانت وراء سحب ترخيصه وهي تتعلّق بقصة حب تحدث بين شاب مسلم وفتاة مسيحية، على إثرها تحدث فتنة ومشاكل كبيرة بجانب فساد إداري وسياسي كبير

كعادة أفلامه المثيرة دائمًا للجدل، اصطدم المخرج خالد يوسف بفيلمه الجديد "كارما" مع الرقابة على المصنفات الفنية التي سحبت ترخيص الفيلم، قبل طرحه ضمن منافسة أفلام عيد الفطر المقبل.

وأُثيرت ضجة كبيرة لدرجة تقدم "لجنة السينما" بالمجلس الأعلى للثقافة المصرية، باستقالة جماعية إلى إيناس عبد الدايم، وزير الثقافة احتجاجًا على سحب ترخيص الفيلم.

ومع تدخل "مؤسسات سيادية" تمّ حلّ المشكلة والتراجع عن سحب الفيلم، بحسب ما أعلن المخرج خالد يوسف.

القصة الحساسة التي يتناولها الفيلم كانت وراء سحب ترخيصه وهي تتعلّق بقصة حب تحدث بين شاب مسلم وفتاة مسيحية، على إثرها تحدث فتنة ومشاكل كبيرة بجانب فساد إداري وسياسي كبير في الدولة.

الفيلم من بطولة عمرو سعد وخالد الصاوي وغادة عبدالرازق وماجد المصري ومجموعة أخرى من الفنانين.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها فيلم لخالد يوسف الجدل فهي سمة غالبة على معظم أفلامه الجريئة دائمًا.

وكان من أكثر الأفلام التي أثارت الجدل هي فيلمه "هي فوضى؟" عام 2007، والذي تناول من خلاله شخصية "حاتم" أمين الشرطة الظالم في الأرض، ويسيطر على أهل منطقته، ومن خلال الفيلم جسّد خالد يوسف حالة القمع التي كان يفرضها العديد من أمناء الشرطة.

وتنبّأ يوسف من خلال الفيلم بانفجار الناس بسبب الممارسات القمعية والذي قال يوسف إنه حدث بالضبط في يناير 2011.

وأثار فيلم "خيانة مشروعة" لخالد يوسف أيضًا جدلاً كبيرًا حينما انتقده البعض لاعتقادهم أنه يشرعن الخيانة وطالبوا حينها بمنع عرضه.

وكذلك تعرّض خالد يوسف لحملة انتقادات واسعة حين عرض فيلم "حين ميسرة" في 2007 إذ اتهمه الكثيرون وقتها بتشويه صورة مصر واختزالها في الإرهاب والعشوائيات والدعارة والمخدرات.

وتعرّض فيلمه "دكان شحاتة" الذي أنتج في 2009 أيضًا لحملة انتقادات موسّعة بسبب الجرأة التي ظهرت في الفيلم والتي كانت بطلتها هيفاء وهبي إذ رأى البعض أن الفيلم يخدش الحياء العام ويروّج للرذيلة.

نفس الانتقادات التي وجهت لخالد يوسف عن فيلم "دكان شحاتة" تكرّرت في فيلم "كلمني شكرًا" في عام 2010 ولكن زاد عليها امتلاء الفيلم بألفاظ وعبارات جنسية وغير معتادة في هذه الفترة.

ولا ينجذب خالد يوسف في أعماله إلا للأفكار خارج الصندوق أو المثيرة للجدل وظهر ذلك من بدايات عمله حينما أخرج فيلم "العاصفة" الذي صدر في عام 2000 وهي تتناول قصة شقيقين أجبر أحدهما على القتال في صف الجيش العراقي إبان غزو الكويت بينما كان أخوه ضمن القوات المصرية المكلفة بإخراج الجيش العراقي من الكويت، ليقف الأخوان في وجه بعضهما البعض.

وكذلك فيلم "جواز بقرار جمهوري" في العام التالي والذي تضمن فكرة غير تقليدية وهي "زوجان" يدعوان رئيس الجمهورية لزفافهما فيقرر تلبية الدعوة وحينها تنقلب حياة العريس والعروسة رأسًا على عقب وتلبي أجهزة الدولة كل أحلامهما.

اترك تعليقاً