سينما وتلفزيون

"جورج ميليس" .. لماذا لقب بساحر السينما؟ (فيديو)

"جورج ميليس" .. لماذا لقب بساحر الس...

محتوى مدفوع

كان محبًا للصور والرسومات والإبداع وكل ما هو غير تقليدي، حتى قاد ثورة على الطريق الذي رسمه أبوه له، وكذلك في صناعة السينما لينقلها من مجرد عرض الصور إلى الخيال العلمي والخداع البصري، ما فتح الباب لمن خلفه ليطوروا الخدع السينمائية بالشكل الذي نراه الآن. المخرج الفرنسي جورج ميليس كان من مواليد 1861 ولم يقبل الاكتفاء بحصر الأفلام في مشهد واحد أو اثنين يرصد فيه أوفيهما تحركًا حقيقيًا للبشر كما كان يحدث منذ أيام الإخوة لوميير - من أوائل صناع الأفلام - ليفكر كيف يخرج من الصندوق الضيق. كان من أسرة ميسورة الحال ولوالده باع في صناعة الأحذية ولكنه باع

كان محبًا للصور والرسومات والإبداع وكل ما هو غير تقليدي، حتى قاد ثورة على الطريق الذي رسمه أبوه له، وكذلك في صناعة السينما لينقلها من مجرد عرض الصور إلى الخيال العلمي والخداع البصري، ما فتح الباب لمن خلفه ليطوروا الخدع السينمائية بالشكل الذي نراه الآن.

المخرج الفرنسي جورج ميليس كان من مواليد 1861 ولم يقبل الاكتفاء بحصر الأفلام في مشهد واحد أو اثنين يرصد فيه أوفيهما تحركًا حقيقيًا للبشر كما كان يحدث منذ أيام الإخوة لوميير - من أوائل صناع الأفلام - ليفكر كيف يخرج من الصندوق الضيق.

كان من أسرة ميسورة الحال ولوالده باع في صناعة الأحذية ولكنه باع نصيبه لإخوته، بعد أن سافر إلى إنجلترا لتعلم الإنجليزية وتقديم عروض خفة اليد والخدع ليشتري مسرحًا كبيرًا في باريس قدم العديد من المسرحيات عليه.

تأثر ميليس كثيرًا بالكاميرا التي ابتكرها الأخوة لومير سنة 1895 ، ليسارع إلى إنشاء استوديو خاصً به ومن ثم يبدأ في إنتاج أفلام تتميز بأوهام وخدع ذكية وساعده في ذلك قدرته الكبيرة على الرسم وكذلك ابتكاراته المسرحية؛ ما جعله يضع لبنة أساسيات فن المونتاج.

نجح ميليس في تضخيم الأشخاص أكبر من حجمهم وكذلك استبدال مشاهد بأخرى، وتصوير انقضاء الزمن، وتركيب صور على أخرى، ودخول صورة في صورة، وكل هذه الأشياء كانت معجزات في وقتها.

جعل المخرج الفرنسي من السينما أكثر عمقًا وتشويقا؛ ما أكسبه شهرة واسعة وجعل الجمهور يقبل على أفلامه، وكان من أوائل أفلامه Playing Cards سنة 1896 و After the ball سنة 1897 و The Astronomer's Dream عام 1898 و A Mysterious Portrait سنة 1899 .

ولكن ما اعتبر انقلابا فنيا حينها كان فيلم "رحلة إلى وجه القمر" سنة 1902 الذي أبهر الجماهير؛ ما فتح الباب لسرقته في أمريكا.

الفيلم الصامت جسد رحلة علماء فلك للقمر عن طريق مركبة فضائية تشبه المدفع ليكتشفوا أن هناك سكانًا على القمر حاولوا أسرهم ولكنهم استطاعوا الهرب والعودة إلى الأرض بعد سقوطهم في البحر ولكنهم خرجوا منه وقد أسروا أحد سكان القمر.

وأبدع ميليس في مشهد سقوط المركبة على القمر وكذلك تكبير "فطر" كان موجودًا على سطح القمر وأيضًا في مشهد سقوط المركبة في الماء، بوسائل لم تتوفر قبله.

وبعد تقديمه حوالي 500 فيلم صامت قصير انقلبت الأمور للأسوأ بشكل تراجيدي جراء الحرب العالمية الأولى التي اندلعت من 1914 إلى 1918، فقد تعرض للإفلاس ودفعه ذلك لبيع معداته الفنية.

انحدر به الوضع بعد ذلك لبيع الحلوى والألعاب، ما جعله ناقمًا على ما آلت به الأمور، ليحفر حفرة ويلقي فيها العديد من ذكرياته القيمة ويحرقها.

ولم تكن الحياة كلها مريرة بالنسبة لجورج ميليس مؤخرا فقد تم إعادة تقييم أعماله فيما بعد، ليحصل على وسام الشرف ثم يختفي عام 1938 ثم تعلَن وفاته في الـ21 من يناير من العام نفسه.

يحتفل محرك البحث الأشهر في العالم "جوجل" اليوم " بجورج ميلييس، مبتكر الخدع السينمائية.

شاهد الفيديو..

 

اترك تعليقاً