5 أسباب تدفعك لمشاهدة “fifty shades darker”.. تعرفي عليها

5 أسباب تدفعك لمشاهدة “fifty shades darker”.. تعرفي عليها

خالد محمد

بعد أشهر من الانتظار، استقبلت دور العرض المصرية مؤخرا فيلم “fifty shades darker”، وهو الجزء الثاني من الفيلم المثير للجدل “fifty shades of grey” الذي عرض عام 2015، وحقق نجاحا كبيرا.

ومن المنتظر أن يحقق الجزء الجديد من الفيلم  النجاح نفسه الذي حققه الجزء الأول، لعدة أسباب، منها..

أولا: العنف الجنسي والجدل المثار

 

تدور أحداث الفيلم المقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم، حول طالبة شابة تدرس الأدب تُدعى أناستازيا ستيل، تؤدي دورها داكوتا جونسون، تقابل رجلا وسيما فاحش الثراء يُدعى كريستيان جراي، يؤدي دوره جايمي دورنان، حيث تنقلب حياتها بعدما تنبهر بفطنته ووسامته، وتعتقد بشكل ساذج أنها تحبه، وتبدأ في السعي من أجل التقرب منه بكل السبل المتاحة، على الجانب الآخر يعجب هو بجمالها ولكن بطريقته الخاصة، ووفقا لشروطه وتتعقد حياتهما بعدما يتقربان من بعضهما البعض.

وتعتمد غالبية المشاهد الرومانسية التي جمعت بينهما على السادية والتعذيب أثناء ممارسة الجنس، ما أثار ضجة كبيرة حول الفيلم في العالم، وأعرب عدد من صناع السينما العالمية عن رفضهم لتقديم المشاهد الحميمية بهذا الشكل، فالبطل مضطرب نفسيا بسبب تعرضه للاغتصاب من صديق والدته في صغره، لذا اشترط على الشابة البريئة التوقيع على عقد توافق من خلاله على الخضوع لممارساته الجنسية مع فرض عقوبات عليها في حال أخطأت، ومن هنا يفترض أن يثير الجزء الجديد نفس الضجة التي أثارها الجزء الأول بسبب العنف والسادية الجنسية التي تغلب على معظم مشاهده.

ثانيا: جمال ووسامة البطلين

أثار بطل الفيلم جايمي دورنان الجدل في أولى تجاربه التمثيلية، بسبب وسامته وأناقته الملفتة، وهو ما ينطبق أيضا على نجمة الفيلم داكوتا جونسون التي خطفت الأنظار برقتها وجمالها.

ثالثا: عشاق الرواية

تعتبر ثلاثية الكاتبة إى. أل. جيمس، fifty shades of grey، الأكثر مبيعا في تاريخ النشر عالميا منذ صدورها عام 2011، ما يساعد بكل تأكيد في سرعة انتشار الفيلم ونجاحه.

رابعا: نجاح الجزء الأول 

بالرغم من الانتقادات اللاذعة التي طالت الجزء الأول من الفيلم، سواء على المستوى النقدي أو الجماهيري، إلا أنه نجح في حصد 255 مليون دولار أمريكي كإجمالي إيرادات، وهو المنتظر أن يحدث في الجزء الثاني من الفيلم أيضا.

خامسا: وقت الطرح 

قرر صناع الفيلم طرحه بالتزامن مع احتفالات الفالنتين وعيد الحب، حيث تضمن التريلر الخاص بالفيلم عبارات تلوح بأنه الفيلم المنتظر من أجل الاحتفال بعيد الفالنتين، وهي المناسبة التي يمكن أن تساعد في زيادة نسب مشاهدته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات: desk (at) foochia.com