فاجأت النجمة الأميركية مايلي سايرس جمهورها بخطوة مفاجئة تتعلق بهويتها الفنية، إذ قررت التخلي عن اسم عائلتها "سايرس" والاكتفاء باسم "مايلي" فنيًّا، في خطوة اعتبرها البعض تمهيدًا لانطلاق حقبة جديدة في مسيرتها الموسيقية.
بحسب موقع ALO، شهدت حسابات صاحبة أغنية Flowers على مواقع التواصل الاجتماعي تغييرًا لافتًا في هويتها، حيث أعادت تعريف اسم المستخدم الخاص بها إلى Miley فحسب، كما شاركت صورة لها حديثة باللونين الأحمر والأسود، أرفقتها بتعليق اقتصر على اسمها دون لقبها "سايرس"، في خطوة بدت وكأنها تعيد تقديم هويتها الفنية بصورة مستقلة بعيدًا عن عائلتها.
كما أعادت المغنية، البالغة من العمر 33 عامًا، تحديث موقعها الإلكتروني بشكل هادئ، مع إعادة توجيه الجمهور إلى نطاق جديد هو mileyofficial.com، حيث باتت تظهر ببساطة باسم MILEY.
ورغم أن مايلي لم تكشف السر وراء هذا التغيير، إلَّا أن جمهورها أبدوا حماسهم للمرحلة المقبلة، مرجحين أن هذا القرار جاء تزامنًا مع انضمامها إلى شركة Atlantic Records في يوليو/ تموز الماضي، إيذانًا ببدء فصل جديد في مسيرتها الفنية.
وكتب أحدهم معلقًا: تحدوني إن أردتم، لكنها وصلت إلى درجة من الشهرة تجعلها تستحق أن تُعرف باسم مايلي فقط. وأضاف آخر: مايلي انضمت للتو إلى نادي النجوم أصحاب الاسم الواحد. سايروس من؟ يبدو أن حقبة غامضة وجديدة تلوح في الأفق.
يأتي هذا القرار المفاجئ، بعد أن أثارت مايلي حماس جمهورها لألبومها العاشر، فخلال مقابلة لها مع مجلة Wonderland، أوضحت أن الألبوم يحمل أهمية خاصة بالنسبة لها، لأنه يعكس الأحاسيس التي رافقتها خلال مراحل مختلفة من حياتها.
ولفتت إلى أن الألبوم يروي "قصة حب" لا تقتصر على الجانب الرومانسي، بل تتناول مفهومًا أوسع للحب الهادئ والمستقر الذي اكتشفته خلال السنوات الأخيرة، سواء في علاقتها مع ذاتها أو في ارتباطها بخطيبها الموسيقي ماكس موراندو.
وقالت: هذا الألبوم قصة حب، لكن ليس قصة حب بسيطة أو أحادية الجانب، بل متعددة الطبقات، يمر عبره خيط رومانسي واضح؛ لأنه مثل بقية ألبوماتي يعكس المرحلة التي أعيشها حاليًّا في حياتي.
ويتألف الألبوم من 10 أغانٍ، ولم يُعلن بعد عن عنوانه أو موعد صدوره رسميًا بعد، لكن من المتوقع أن يُطرح قبل حفل جوائز الغرامي لعام 2027.