أحمد ماهر يرد على منتقدي هجومه على "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت"
مشاهير أخبار المشاهير
02 أغسطس 2022 4:47

أحمد ماهر يرد على منتقدي هجومه على "مدرسة المشاغبين" و"العيال كبرت"

avatar أحمد الشافعي

عبر الفنان المصري أحمد ماهر، عن استيائه من المعارضين والمهاجمين لانتقاده مسرحيتي ”مدرسة المشاغبين“ و“العيال كبرت“ إضافة إلى مسرح مصر، قائلا: ”اللي يعترض يعترض وأنا الجواهرجي المتخصص اللي يقدر يقيم العمل الفني“.

وأوضح أحمد ماهر، في تصريح لـ“فوشيا“ أنه غير متعاطف بشأن ما أبداه بعضهم عن عدم رضاهم عن تصريحاته بشأن تلك الأعمال الفنية، مستندا إلى آية قرآنية تقول: ”فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون“.

وتابع أنه رجل أكاديمي ويحمل درجة وكيل وزارة ولديه أكاديمية لتعليم فنون التمثيل والأداء، ومن هنا عندما يقول رأيه يكون من خلال الاستناد على المعايير والمقاييس الفنية.

وأوضح أحمد ماهر، أنه لا يجوز اختراق التقاليد والأعراف وتربية الأبناء على عدم احترام الصغير للكبير، ومن هنا فإن مسرحية ”مدرسة المشاغبين“ تصدر حديثا عن ابن سعيد بوفاة والده وتلاميذ سعداء بإهانة الناظر والمعلمة فانبطح بذلك التعليم في مصر، وساهمت المسرحية في تدمير الأطفال.

وأضاف ماهر أن مسرحية ”العيال كبرت“ أيضا تقدم أبناء يسخرون من الأب والأم وسذاجتها كونها طيبة وأن زوجها لديه علاقات خارجية دون علمها وهم يعرفون التفاصيل فهذا تدني مستوى ينعكس على أخلاق الشارع، فيما رفض أحمد ماهر أن يطلق على نجوم مسرح مصر ”فنانين“ لأن هناك ميزانا توزن به الأمور، واستشهد بآيات قرآنية تقول: ”هل يستوي الأعمي والبصير.. هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون“.

وعقب الفنان المصري قائلا: ”نجوم مسرح مصر كي يكونوا فنانين لابد أن يكون من خلال معايير ومقاييس أسستها الدولة من خلال معاهد وأكاديميات، متابعا: ”الأفندية دول اتخرجوا منين مين اللي علمهم؟ ماذا يقدمون (السفه) عيب وبأساليب خاصة يتم سفرهم ويقال عنهم المسرح المصري يا خبر أسود لأ إحنا نرث هذه الصنعة من قمم وعماليق متجيش الأشباح تسيء للمهنة وأبناء المهنة وتاريخها مينفعش“.

وكان الفنان أحمد ماهر، قد أكد أن الارتجال فن له قواعد وأصول، فقال: ”مسرحية مدرسة المشاغبين والعيال كبرت كارثة.. ولا يجوز استخفاف الأولاد واستهانتهم بالأب والأم“.

وأوضح الفنان المصري خلال حوار له في برنامج الترابيزة“: ”المسرحية الفاسدة مثل المخدرات.. والمسرحية الجيدة مثل الموسيقي.. لأن الكلمة لها قوة أشد من المدفع.. ولا أحب مسرح مصر لأن ليس لديه هدف وبسبب الألفاظ والمواقف التي ليست مواقف.. ولا يوجد به شخصية لها قوام“.