آثار الحكيم ترد على شائعات تدهور حالتها الصحية ووفاتها
مشاهير أخبار المشاهير
27 يوليو 2022 20:34

آثار الحكيم ترد على شائعات تدهور حالتها الصحية ووفاتها

avatar أحمد الشافعي

عبّرت الفنانة المصرية آثار الحكيم، عن استيائها من الأنباء التي راجت خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاتها أولاً ثم الحديث عن إصابتها بفيروس كورونا وتدهور وضعها الصحي ما أدى إلى نقلها إلى مستشفى عين شمس وتواجدها في العناية المركزة الأمر الذي نفته آثار جملة وتفصيلاً.

وقالت آثار الحكيم، في تصريح لـ“فوشيا“، إن ما جرى تداوله غير صحيح، وسخرت بالقول: ”إنا لله وإنا إليه راجعون.. وكمان خصصولي المستشفى يعني“، مشددة على أنها لا تعاني أي أمراض ولم تصب بكورونا.

وأضافت آثار الحكيم، أنها بصحة جيدة، وأثنت على تواصل الفنانة المصرية نهال عنبر معها بصفتها المسؤولة عن الملف الطبي في نقابة المهن التمثيلية، معلقة: ”معنديش حتى برد ولا بعطس.. مدام نهال تواصلت معايا وبتتحرى الحقيقة دايماً وأنا بشكرها على اهتمامها“.

واستطردت آثار الحكيم، قائلة: ”من فضل الله ربنا يديم نعمه أنا مش في مستشفى عين شمس أنا في الساحل“، معقبة أن أمانة البعض للبحث عن تحري الحقيقة قبل تداول الشائعات يحجم من يتناقلونها، وتابعت: ”من ينشر أخبار صادقة تضيف لميزان حسنات صاحبها لكن الأخبار التي تثير الفتن تزيد الذنوب“.

وكان رواد التواصل الاجتماعي قد تداولوا خبر وفاة الفنانة آثار الحكيم التي تبلغ من العمر 63 عامًا، إلا أنه وحسب أحد المقربين منها أكد أنها ما زالت على قيد الحياة ولكنها تعاني من وضع صحي صعب وأنها تتواجد في غرفة العناية المركزية بمستشفى عين شمس، حيث إن وضعها الصحي تدهور بشكل كبير بسبب إصابتها بفيروس كورونا.

يذكر أن آثار الحكيم بدأت مشوارها الفني عام 1976 واستمرت حتى حصلت على شهرتها كنجمة سينمائية في أواخر ثمانينات القرن العشرين. ومن أهم أفلامها ”زيارة سرية“ عام 1981 أمام الفنان صلاح ذو الفقار و“الحب فوق هضبة الهرم“ عام 1986 أمام الفنان أحمد زكي و“النمر والأنثى“ عام 1987 أمام الفنان عادل إمام.

وتزوجت آثار الحكيم، من محمود مجدي جودت، وأنجبا ”عمرو وعلي وعبد الرحمن“، ولكنهما انفصلا في مارس 1999؛ ثم تزوجت من الإعلامي ياسر كمال خليل.

كما حصلت على عدة جوائز وأوسمة خلال مشوارها الفني، حيث حصلت على جائزة من جمعية الإذاعة والتليفزيون الدولية العربية عن مسلسل ”أبنائي الأعزاء شكراً“ وجائزة ورق البردي في التمثيل من وزارة الثقافة، كما تم تكريمها في الإسماعيلية عام 2001.