مروة عبدالمنعم: أحقق حاليا حلم طفولتي.. ولا أعرف سبب ابتعادي عن الدراما
مشاهير أخبار المشاهير
22 يونيو 2022 3:41

مروة عبدالمنعم: أحقق حاليا حلم طفولتي.. ولا أعرف سبب ابتعادي عن الدراما

avatar عزت أبو الوفا

أكدت الفنانة المصرية مروة عبدالمنعم، أنها تواصل العمل على مشروعها الخاص الذي بدأته منذ فترة والموجه للطفل بشكل خاص والأسرة بشكل عام، مبينة أنها تستعد لافتتاح عرض مسرحي جديد بعنوان ”الجميلة والوحش“ وذلك في الأول من يوليو المقبل على أن يتم استئناف العرض بعد عيد الأضحى المبارك.

وكشفت مروة عبدالمنعم، في تصريح لـ“فوشيا“، عن السبب وراء لجوئها لمثل هذا المشروع، مضيفة أنها لا تعمل حاليا في الدراما ولا تعرف سببا وراء هذا الابتعاد، لاسيما وأن بعض الأعمال التي عرضت عليها لم تناسبها، مردفة: ”لقيت نفسي بعيدة فقلت أشغل نفسي بنفسي وده حلم قديم ليا وأنا صغيرة وقلت حان الوقت إني أشتغل عليه“.

وبينت أن عرض ”الجميلة والوحش“، هو الرابع لها في سلسلة أعمال للأطفال والأسرة، بعدما قدمت عروض: ”سنو وايت وأليس ورابونزل“، مستطردة: ”من زمان حابة الفكرة دي بس مكانش عندي النهج إني أبدأ في النهج ده لحد ما لقيت الدنيا متوقفة شوية في الدراما قلت أمسك السكة دي مع نفسي“.

وأوضحت أن تلك العروض الغنائية الاستعراضية لأنها أصلا ممثلة استعراضية وربما لا يعرف أحد عنها ذلك، معلقة: ”استثمرت وقتي عشان اشتغل في الحاجة اللي بحبها“.

وأشارت إلى أن اللجوء لتلك العروض ليس له علاقة بمقاطع الفيديو التي تظهر فيها رفقة طفلتها ”حور“ عبر موقع تيك توك.

وعن سبب ابتعادها عن الدراما، قالت مروة عبدالمنعم: ”مفيش أعمال بتعرض عليا والأعمال اللي بتجيلي دون المستوى تماما ومش حابة أشارك فيها.. وكمان حابة لما أنزل يكون بعمل كويس“.

وكان المخرج والمؤلف المصري المسرحي محسن رزق، قد نشر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك بوستر العرض المسرحي ”الجميلة والوحش“ وعلق قائلا: ”الحمد لله كثيرًا الجميلة والوحش ميعادنا الجمعة 1/7 إن شاء الله مين هيقول مبروك أوعدكم إن شاء الله هتشوفوا عرض عالمي الله الموفق والمستعان إن شاء الله #بيانولا_شو #عرض_عالمي_علي_أرض_مصر“.

2022-06-289629739_10166144459335328_3108352446322243923_n

مسرحية ”الجميلة والوحش“ بطولة مروة عبدالمنعم وحمزة العيلي، وكوكبة كبيرة من النجوم، ومن تأليف وإخراج محسن رزق، موسيقى وألحان هيثم الخميسي، وأشعار عادل سلامة، فيما تدور أحداث العرض عن البحث دائما عن الحب والخير والعطاء في داخلنا ونصارع الشر أو الوحش الكائن بداخلنا وعلينا أن ننتصر عليه، ويناسب هذا العرض الطفل من عمر 4 سنوات.