سمية الألفي توقف جلسات الكيماوي وتتعافي من مرض السرطان
مشاهير أخبار المشاهير
19 يونيو 2022 10:26

سمية الألفي توقف جلسات الكيماوي وتتعافي من مرض السرطان

avatar منار عبد الحميد

كشفت الفنانة المصرية سمية الألفي، تطورات حالتها الصحية بعدخضوعها للكيماوي، عقب جراحة في الثدي والغدد اللمفاوية، لإزالة ورم سرطاني.

وقالت سمية الألفي في اتصال هاتفي مع ”فوشيا“، إن حالتها الصحية أصبحت مستقرة الآن، وتوقفت عن جلسات الكيماوي، وهي الآن في مرحلة التعافي والنقاهة.

وأشارت سمية الألفي إلى أنها تستعد للخضوع لجلسات علاج طبيعي في شهر يوليو / تموز المقبل حتى تستطيع استرداد حياتها الطبيعية مرة ثانية، خاصة شعرها الذي تساقط إثر هذه الأزمة الصحية.

وسبق أن كشفت الألفي تفاصيل إصابتها بالسرطان، وقالت خلال إحدى المداخلات التلفزيونية، إن إصابتها كانت صعبة في البداية عند اكتشافها للمرض، مشيرة إلى أن نوع السرطان الذي اكتشفه الأطباء كان قويًا، ولذلك اضطروا لإعطائها علاجًا مكثفًا، قائلة: ”كان صعبا علي الحقيقة“.

وتابعت متحدثة عن تفاصيل جرعات العلاج التي تحصل عليه بسبب مرضها بالسرطان، وقالت إنها تخضع لجرعات كيماوي أسبوعيا، كما بدأ جهاز المناعة يستعيد قوته، لأن الكيماوي يؤثر في المناعة.

واكتشفت عائلة ”الألفي“ في سبتمبر / أيلول الماضي عن مغادرة الفنانة الكبيرة للمستشفى بعد استقرار حالتها الصحية، وأشارت إلى أن الفريق المعالج تأكد بعد الفحوصات أن الورم الخبيث تمت إزالته بالكامل من الغدد اللمفاوية بالصدر، ومن المقرر أن تخضع سمية لبرنامج علاجي إضافي في الفترة القادمة.

من هي سمية الألفي؟

سمية الألفي ولدت في الشرقية، عام 1953 حصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع، ظهرت للمرة الأولى في مسلسل أفواه وأرانب، تزوجت في المرة الأولى من الفنان فاروق الفيشاوي ولها منه ولدان هما أحمد وهو ممثل وعمر إلا أنها انفصلت عنه بعد ذلك، وتزوجت من الملحن مودي الإمام وبعده المخرج جمال عبد الحميد والمغني مدحت صالح وكانت فترة الزواج قصيرة.

بدأت سمية الألفي عملها في الفن في سبعينيات القرن العشرين، وشاركت في عدد من الأعمال من خلال التلفزيون ثم المسرح حيث شاركت بمسرحية ”أولاد علي بمبة“ عام 1976، ثم فيلم ”الحساب يا مدموزيل“ بالعام نفسه، لتتوالى بعدها أعمالها ما بين السينما والمسرح والتلفزيون. ومن أبرز أعمالها ”علي بيه مظهر“ و“40 حرامي“، ”الراية البيضا“، ”بوابة الحلواني“، ”ليالي الحلمية“.