موقف دار الإفتاء المصرية من احتفال محمد صلاح ومؤمن زكريا بكأس إنجلترا
مشاهير أخبار المشاهير
15 مايو 2022 17:19

موقف دار الإفتاء المصرية من احتفال محمد صلاح ومؤمن زكريا بكأس إنجلترا

avatar محمد جميل

تفاعلت دار الإفتاء المصرية، مع احتفال لاعب نادي ليفربول، محمد صلاح، مع زميله السابق في المنتخب، مؤمن زكريا، بتتويج ”الريدز“ بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

ووثّق الحساب الرسمي لدار الإفتاء المصرية عبر موقعه في ”تويتر“، صورة احتفال صلاح مع زكريا بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي داخل غرفة خلع ملابس ليفربول، وأشاد بصلاح حيث كتب: ”الإنسانية قبل التدين، والإنسانية الحقيقية أخلاق وجبر للخواطر“.

واختتم: ”الأخلاق ليست قاصرة على الرياضة بل هي منهج حياة“.

وكان ليفربول قد توج بلقب كأس الاتحاد للمرة الثامنة في تاريخه، بعد فوزه السبت بركلات الترجيح 6-5 على تشيلسي بملعب ”ويمبلي“، في العاصمة لندن.

وبعد المباراة، احتفل صلاح مع صديقه زكريا داخل غرف الملابس، وحرص على أن يشارك لاعب الأهلي المصري السابق، نجوم ليفربول فرحتهم بلقب أقدم مسابقة في تاريخ كرة القدم.

وظهر زكريا بسعادة كبيرة رغم تنقله على كرسي متحرك بسبب المرض الذي يعاني منه منذ سنوات.

وكان زكريا، يستأنف علاجه في لندن، حيث وجه له صلاح الدعوة لحضور المباراة في ملعب ”ويمبلي“ بالعاصمة البريطانية.

ويعاني مؤمن زكريا (34 عاما) من مرض التصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف باسم مرض العصب الحركي، والذي يصيب الدماغ والنخاع الشوكي، مسببا فقدان التحكم في العضلات، ما أبعده عن ممارسة كرة القدم.

بدأت قصة معاناة اللاعب من المرض، أثناء تجربة إعارته إلى نادي أحد السعودي في يناير 2019، وتم إعلان أن اللاعب يعاني من إصابة مزمنة أدت لفسخ الإعارة وابتعد مؤمن للعلاج لنهاية ذلك الموسم.

ويعد ضمور العضلات من الأمراض سريعة الانتشار في الجسم، حيث إنه مع تفاقم الإصابة ينتقل من الضمور في العضلات إلى الأعصاب، وبالتالي يفقد الجسم السيطرة على العضلات، وهو ما يؤثر على جسم الإنسان وجميع حواسه حتى في النطق.

وتعتمد الأعراض الظاهرة على مريض ضمور العضلات على حدة الحالة والسبب الرئيس لها، وهذه بعض الأعراض التي قد تظهر:

– مشاكل وصعوبات في التوازن الجسدي.

– الشعور بوهن وضعف عام.

– الشعور بأن حجم إحدى اليدين أو القدمين أصغر من الأخرى وبشكل ملحوظ.

– عدم القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية لفترات مطولة من الوقت.

ومن الممكن لسوء التغذية أن تحفز نشأة وظهور مجموعة من الأمراض، بما في ذلك مرض ضمور العضلات. وقد تتسبب الحميات الفقيرة بالبروتينات والفواكه والبروتينات في ضمور العضلات بشكل خاص وخسارة الكتلة العضلية.