سؤال يُبكي الزوجين وسام بريدي وريم السعيدي
مشاهير أخبار المشاهير
13 مايو 2022 17:27

سؤال يُبكي الزوجين وسام بريدي وريم السعيدي

avatar خلدون ضامر

لم يتمالك الإعلامي اللبناني وسام بريدي وكذلك زوجته عارضة الأزياء التونسية ريم السعيدي، دموعهما، بسبب سؤال طُرح عليهما، تضمن: ”ما الكلمات التي ستقولها لشريكك إذا كانت المرة الأخيرة التي ستراه فيها؟“.

وعلقت السعيدي أنّها تتمنى أن يكون ختام حياتها بنفس الساعة مع زوجها، ثم عادت وقالت إنّ ابنتيهما بحاجة لأن يبقى معهما واحد منهما، مضيفة: ”إذا كبروا ساعتها بفل معك“.

وحول الشيء الذي ستذكّر بريدي به في حال فقد الذاكرة، ردت السعيدي أنّها ستذكّره بطفلتيهما بيلا وآيا صوفيا لأنّهما ثمرة حبهما.

View this post on Instagram

A post shared by #ABtalks (@abtalks)

كما أجاب الثنائي خلال استضافتهما في برنامج abtalks، عبر موقع يوتيوب، عن العديد من الأسئلة في فقرة ”المواجهة“ حيث يطرح على الضيفين أسئلة محرجة تتعلّق بحياتهما معاً.

وكان من بين تلك الأسئلة، إن كان من الممكن أن تنتهي علاقتهما، فعلقت ريم السعيدي أنّها تغضب كثيراً وتتشاجر مع بريدي، ولكن علاقتهما أكبر من أن تنتهي بسبب شجار، فيما قال بريدي إنّ شجارهما يكون على طريقة ”ميس ومستر سميث“.

وأضاف بريدي مازحاً أنهما يطلقان النار على بعضهما، ويغيّران أثاث المنزل أسبوعياً حيث يصل شجارهما إلى التكسير، ولكن لا يعني ذلك إنهاء العلاقة لأن الثقة موجودة.

عادت السعيدي وعلّقت في هذا الإطار: ”إذا انعدمت الثقة، فحينها يمكن أن تنتهي العلاقة“.

2022-05-280418233_132794775997920_3527372188891599004_n

وبينت العارضة التونسية أنها تؤمن بأن الطلاق هو الحل لأيّ اثنين لم يستطيعا الاتفاق أو العيش معاً، مشيرة إلى أنها عانت من مشاكل والديها وهي صغيرة، فيما لم يوافقها بريدي الرأي، إذ يعتبر أنّ العائلة مقدّسة ويجب أن تكون هناك حلول من أجل الحفاظ عليها.

وتطرق بريدي خلال الحلقة في حديثه عن انتقاله من لبنان إلى دبي، والبدء بتأسيس حياة جديدة، لافتا إلى أنه خسر في لبنان كل شيء بما في ذلك تجارته وأمواله في المصرف، وأنه حالياً يؤسس من جديد.

وأشار إلى رفضه سابقاً فكرة مغادرة لبنان نهائياً، إلا أنّ الأوضاع فيها أجبرته على السفر من أجل طفلتيه، مضيفاً أنّه مستعد للسفر إلى القمر من أجلهما.

فيما ذكرت السعيدي، أنها قبل العام 2016، لم تكن تفكّر إطلاقاً بالعيش في لبنان، وسبق أن عاشت فيه سنتين، ولم يكن في حسابها أن تعيش في أي دولة عربية بما في ذلك بلدها تونس، خصوصاً أنها كانت تعيش في ميلان وتتنقّل بين أميركا وأوروبا، إلى أن جاءها الاتصال لتشارك في برنامح ”الرقص مع المشاهير“ (Dancing with the Stars) لتتغيّر حياتها ومخططاتها كلياً.

View this post on Instagram

A post shared by #ABtalks (@abtalks)