أمير موناكو يغري زوجته بـ12 مليون يورو سنويا لتظهر معه بالمناسبات العامة
مشاهير أخبار المشاهير
11 مايو 2022 10:59

أمير موناكو يغري زوجته بـ12 مليون يورو سنويا لتظهر معه بالمناسبات العامة

avatar أشرف محمد

كشفت وسائل إعلام فرنسية أن الأمير ألبرت، أمير موناكو، وقّع على ”عقد سري للغاية“ يدفع بموجبه 10 مليون استرليني (12 مليون يورو) سنويا لزوجته المريضة، شارلين، كي تفي بواجباتها الملكية.

وأضافت التقارير الإعلامية الفرنسية أن ألبرت، البالغ من العمر 64 عاما، فعل كل ما باستطاعته كي يُبقِي زوجته، الأميرة شارلين، في دائرة الضوء إلى جواره خلال المناسبات العامة.

2022-05-received_409277651018171

وجاء هذا الكشف بعد عودة شارلين، 44 عاما، إلى موناكو، بعد خضوعها لفترة علاج طويلة إثر التهابات خطيرة للغاية في الأنف والأذن والحنجرة، أمضت منها ما يقارب العام في موطنها الأصلي جنوب إفريقيا، ثم بضعة أشهر في سويسرا.

وقالت وسائل إعلامية فرنسية متخصصة في أخبار المشاهير إن متابعي أخبار العائلة الملكية رحبوا بالعودة المفاجئة لشارلين إلى الساحة خلال الآونة الأخيرة.

ومع هذا، كشفت مجلة Voici الشهيرة أن عودة شارلين للظهور ومشاركة زوجها الأجواء في المناسبات العامة قد جاءت بعد إنهائها الاتفاق معه من خلال عقد سري للغاية على أن يدفع لها مبلغا قدره 12 مليون يورو (ما يقرب من 10.2 مليون جنيه استرليني) كل عام“.

2022-05-received_371465764917035

وأعقب هذا الكشف، الذي انفردت به مجلة Voici، الإفصاح عن معلومات ذات صلة نشرتها صحيفة Paris Match (النسخة البلجيكية)، مفادها أن الأمير ألبرت سيدفع بنفسه مبلغا كبيرا لزوجته، الأميرة شارلين، كي توافق على الظهور معه في أي من المناسبات العامة.

ومن ضمن هذه المناسبات التي صارت شارلين ملزمة بحضورها من الناحية التعاقدية ”سباق الجائزة الكبرى للفورمولا 1“ المقرر إقامته يوم 29 مايو الجاري، وكذلك ”الحفل الخيري Rose Ball“ الذي تغير موعده هذا العام من 19 مارس ليكون 8 يوليو المقبل.

وبينما يرفض القصر الملكي في مونت كارلو مناقشة أية ترتيبات مالية محددة، فإن الإمارة تنفق مبلغا سنويا يقدر ب 40 مليون استرليني لتغطية كافة التكاليف الخاصة بتشغيل الإمارة.

ومن المعروف أن أفراد العائلة الملكية في موناكو ليسوا مسؤولين يتقاضون رواتب شهرية، وهو ما يعني أن شارلين ستعتمد في المقابل على زوجها الملياردير؛ لإنفاق أموالها الخاصة.

وفي النهاية، صرح مصدر ملكي في مونت كارلو لصحيفة ”الدايلي ميل“، قائلا: ”صحيح أن الأميرة تتمتع بامتيازات كبيرة، إلا أن الأموال النقدية الجاهزة غير مضمونة. لقد مرت بفترة غاية في الصعوبة؛ لذا سيكون من المنطقي بالنسبة لها أن تحاول تأمين دخلها المضمون“.