معتصم النهار يتخذ خطوة جديدة.. اشتياق لابنته أم يحاول العودة لزوجته؟
مشاهير أخبار المشاهير
30 أبريل 2022 20:32

معتصم النهار يتخذ خطوة جديدة.. اشتياق لابنته أم يحاول العودة لزوجته؟

avatar مصطفى الحاج

فاجأ النجم السوري معتصم النهار، متابعيه، عبر حسابه الرسمي على ”إنستغرام“، بإجراء تعديل جديد على اسم حسابه، وتحويله لـ ”أبو ساندرا“، مفضلاً أن يكنى باسم ابنته الوحيدة.

واعتبر متابعون خطوة النجم السوري بتغيير اسمه لـ ”أبو ساندرا“ هي محاولة لكسر العرف السائد في المجتمعات العربية التي ترفض التكنِّي بأسماء البنات، مؤكداً بذلك اعتزازه وفخره بمناداته باسم ابنته الوحيدة ”ساندرا“.

وخمّن البعض أن إضافة لقب ”أبو ساندرا“، قد يكون تعبيراً عن رغبة النجم السوري بلم شمل عائلته بعد انفصاله مؤخراً عن زوجته لين برنجكجي، فيما فسر آخرون تغيير اسم معتصم النهار بأنه شكل من أشكال التعبير عن اشتياقه لابنته المتواجدة مع طليقته في تركيا حالياً، حيث تستكمل مشروعها التسويقي في إنتاج وتصميم الملابس.

2022-05-Screen-Shot-2022-04-30-at-11.01.54-PM

وكان معتصم قد تحدث مؤخرًا عن موضوع انفصاله، بعد حلوله ضيفاً على برنامج ”هلا بك“ مع الإعلامية نجاح المساعيد، عقب فترة من التزام الصمت، مؤكداً أن أجواء الشهرة التي يعيشها الفنان أو الفنانة، تؤثر بشكل أو بآخر على الاستقرار المنزلي، معتبرا أن“مهمّة الزوجين تأتي هنا لكي يتكاتفا ويفهما بعضهما أكثر“ من أجل التصدي لأية عقوبات تواجههما.

وعن سبب الانفصال، كشف النجم السّوري أنه تعب خلال فترة زواجه، ولم يستطع الموازنة بالشكل الصحيح بالرغم من محاولاته. وقال: ”بلوم نفسي لحظة ولكن حاولت جاهدًا أن أوازن بين العائلة والعمل“.

وقال معتصم النهار في تصريحات صحفية: ”ما عندي شك بالقرار الذي اتخذته ولكن لم أكن أفضّله، فالفنان بعض المرات يدفع ضريبة الشهرة غالياً، وقرار الانفصال من ضرائب الشهرة التي دفعتها“.

وأردف معتصم النهار في حديثه: ”وصلنا لمكان متعب لي ولها، فاتخذنا القرار وقتها، لقد حاولت التوفيق بين العمل وحياتي الشخصية“.

وشدد النهار على أن الخطأ عادة في العلاقات الزوجية لا يكون من طرف واحد، قائلا: ”بأي مشكلة في الحياة حسب علم النفس، ما في حق على طرف بالمطلق بل على الطرفين“.

وعند سؤاله عن الشخص الذي يتمنى أن يشرب معه فنجان قهوة في ”قهوة الروضة“ في دمشق، حيث التقى أول مرة بلين، أبدى النجم السّوري رغبته الكاملة بدعوة طليقته، متأملاً أن تعود المياه إلى مجاريها بينهما.