سلوم حداد يفقد سيطرته على يده ويتشاجر معها بعد مصائبه في "جوقة عزيزة"
مشاهير أخبار المشاهير
22 أبريل 2022 9:18

سلوم حداد يفقد سيطرته على يده ويتشاجر معها بعد مصائبه في "جوقة عزيزة"

avatar جورجيت حماتي

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مشهدا للفنان سلوم حداد من الحلقة ٢٠ بمسلسل ”جوقة عزيزة“، تأليف خلدون قتلان، وإخراج تامر إسحاق، وإنتاج غولدن لاين.

وظهر سلوم حداد الذي يؤدي شخصية ”حمدي حميها“ في المشهد وهو يسير بـ“الحارة“ وسط حالة من الذهول بسبب الضغوطات والتحديات التي تواجهه، بعد تصاعد أحداث العمل لا سيما علاقته مع ”عزيزة“، وسعيها إلى الانفصال عنه.

ويبدو عليه الذهول، والتعب مع عدم تمكنه من السيطرة على يده التي تتحرك بشكل لا إرادي، صارخا في سوق الحارة للاستغاثة بالمارة وأصحاب المحلات الذين حاولوا تهدئته وهو في حالة شجار عقيمة مع يده.

2022-04-Screenshot_20220422-000651_Facebook

وأعاد المشهد لأذهان الجمهور الأداء الفريد والمميز لحداد، ومكانته الكبيرة في قلوب متابعيه، حيث أظهر مكامن قوته كممثل مبدع في جميع الأحوال، ورجل متقن للصنعة الفنية في أدق تفاصيلها.

وتفاعل الجمهور مع مشهد ”حمدي حميها“ بشكل كبير، وتم تداول الفيديو الخاص بالمشهد، واصفين حداد بـ ”المبدع“ والقادر على تقديم كل ما هو مميز أينما تواجد، فهو ”يعطي لأي دور يقدمه حقه، وجهده، ويشهد تاريخه الفني على شخصيات كثيرة ما زالت راسخة في أذهان الجمهور على اختلافها وتنوعها“، بحسب تعليقات رواد السوشال ميديا.

بينما أكد البعض أنهم شعروا وكأنهم أمام حالة حقيقية وليست تمثيلا، خاصة مع ما فعلته ”عزيزة“ لجوقتها، ومحاولتها الخروج عنها، والانطلاق بمفردها وهو الأمر الذي سبب كل هذا الأسى والذهول لدى ”حمدي“ ليعيش أوقاتا عصيبة بسبب غدر ”عزيزة“ به وبجوقتهما التي أسساها معا.

2022-04-Screenshot_20220422-002359_Facebook

وكانت ”غولدن لاين“ المنتجة للعمل قد عملت على بناء حارة شامية قديمة بجميع تفاصيلها لاستخدامها كمواقع تصوير فنية، وتحقيق الدرجة الأعلى من الدقة والجمال الدرامي على مستوى الصورة بحسب ما أعلنت.

ويحقق ديكور ”جوقة عزيزة“ بصمة خاصة ليأخذ المشاهد إلى سحر الحارات القديمة المنسية التي لم يعرفها سابقا، ويصوّرها بحذافيرها المتوقعة والمستندة إلى بحوث تاريخية معمقة، ويستعيد إلى الأذهان عددا منها كالشاغور البرّاني، وشارع البدوي، وزقاق البرغل، وشارع المرقص.

ويقدم العمل دراما شعبية، من خلال قصة حلم مثير من ”الزمن الجميل“ على هيئة فاتنة عصرها، محاطة بكل أنواع الرجال في الأمن والمخابرات والمجتمع والفنانين والأناس العاديين، في حكاية شعبية تبدؤها ”عزيزة“ من ”المرقص“ مع نشأة الفن بشكله الحديث في بلادنا، لتظهر مع تقدم الأحداث إلى أين ستصل في مواجهة كل التحديات والأطماع، وبمشاركة نخبة من النجوم في سوريا ولبنان.