بيرين سات: الحجاب "صمغ" يُخفي عقل المرأة.. يعيق تطورها وتقدمها
مشاهير أخبار المشاهير
01 أبريل 2022 9:16

بيرين سات: الحجاب "صمغ" يُخفي عقل المرأة.. يعيق تطورها وتقدمها

avatar أروى كريم

تعرضت الفنانة التركية بيرين سات لانتقادات قاسية ولاذعة، من قبل الجمهور وبعض زملائها الممثلين الأتراك، بعد تصريحات لها شبهت فيها الحجاب بـ ”الصمغ“ الذي يُخفي عقل المرأة.

وقالت النجمة التركية في خطاب ألقته لدى حضورها مؤتمر قمة المناخ البيئي الذي عقد في أنقرة، برفقة زوجها المغني كنان دوغلو، إن المرأة التي ترتدي الحجاب متأخرة في التقدم والتطور، ساخرة من ارتداء النساء له.

ولم تكتف نجمة ”عطايا“ بذلك التصريح، بل وصفت أيضا المجتمع التركي بـ ”المجتمع التركي“ في ظل انتشار العنف ضد النساء وعدم وجود قانون يردع الرجال، منتقدة وضع المرأة في تركيا والمساواة بين الجنسين.

View this post on Instagram

A post shared by Magazinbird (@magazinbird)

وعلى إثر هذه التصريحات، تصدرت الفنانة التركية الترند التركي، حيث وصف الكثير من المغردين تصريحاتها بالمستفزة، مشيرين إلى أنها متناقضة فهي تتحدث عن الحريات وتطالب بها، وفي الوقت نفسه تصادر حريات الآخرين وتسخر من معتقداتهم.

وقال أحد المغردين العرب: ”الحرية هي احترام رغبة الأشياء المتاحه مع الأصرار على الاحترام لها و وضع حد لكل حرية شخص لكي لا ينزع مبدأ الحريه بسخافة و ساذجة بعض الأمور و التصاريح السطحيه، بيرين سات تعزم انها تهتم لحريه لكن للأسف هي اول من حارب حرية الاختيارات ووصفت الحجاب بوصف ان دل لا يدل الا على صغر عقلها“.

وكذلك خرج الممثل التركي هاكن أورال عن صمته وقال إن كلامها يشبه ”القمامة“، وتساءل: ”مَن أعطاك الحقّ حتى تبدي رأيك؟! من الأفضل ألا تتدخّلي في ما لا يعنيك، وإلا أنت من ستكون الأخيرة“.

View this post on Instagram

A post shared by Magazinbird (@magazinbird)

كما رد رئيس هيئة الرقابة التركية على خطاب سات، واصفا ما قالته النجمة بأنه معلومات مضللة لا تتوافق مع المجتمع التركي.

يُذكر أن تقارير صحفية تركية عديدة، أفادت مؤخرا، بأن أن الثنائي الشهير كيفانش تاتليتوغ وبيرين سات بطلي مسلسل ”العشق الممنوع“ سيتكرّر تعاونهما مجددا عبر منصّة شبكة ”نتفليكس“ العالمية، حيث سيعودان من خلال فيلم سينمائي جديد عن قصة رومانسية قوية مأخوذة عن رواية حب شهيرة وتقديمها في عمل فنّي يجمعهما، مستوحى من قصة المسلسل نفسها.

وأشارت صفحات على السوشال ميديا إلى أن الفيلم سيتم تصويره في الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في مدينة نيويورك.