داء الثعلبة يعود للواجهة بعد صفعة ويل سميث.. وشهيرات يروين معاناتهن‎‎
مشاهير أخبار المشاهير
30 مارس 2022 0:37

داء الثعلبة يعود للواجهة بعد صفعة ويل سميث.. وشهيرات يروين معاناتهن‎‎

عاد الحديث عن داء الثعلبة إلى الواجهة مجددًا، بعد صفع الممثل ويل سميث مقدم حفل أوسكار كريس روك، بسبب سخريته من رأس جادا بينكيت سميث الحليق، جراء معاناتها من المرض.

وكانت العديد من الشهيرات قد روين معاناتهن علنًا من صعوبة التعايش مع داء الثعلبة، أبرزهن جادا بينكيت سميث، وأجمعت النجمات على أنّه داء ”مؤلم“ و“يسبب إحباطا وحرجا“.

وكشفت الممثلة جادا بينكيت زوجة ويل سميث عن إصابتها بداء الثعلبة عام 2018، وذكرت خلال برنامجها ”ريد تايبل توك“ أن اللحظة التي أُعلِمتُ فيها بهذا التشخيص ”كانت من أصعب اللحظات“ في حياتها، مضيفةً: ”كنت أرتعش من الخوف“.

كما قدمت النائب عن الحزب الديمقراطي أيانا بريسلي، التهنئة إلى ويل سميث لصفعه روك، وكتبت ”أهنئ كل الأزواج الذين يدافعون عن زوجاتهم اللواتي يعانين داء الثعلبة في مواجهة جهل وشتائم يتعرّضن لها يوميا“.

لكن التغريدة التي نشرتها بريسلي عبر ”تويتر“ لم تدم طويلا، فقد قامت بحذفها مباشرة.

وكانت أيانا بريسلي قد تحدثت عام 2020 عن معاناتها جراء إصابتها بداء الثعلبة، قائلةً: ”لنتحدث عمّا يعنيه العيش مع الثعلبة“.

وتحدثت الممثلة فيولا ديفيس، التي توجت بجائزة الأوسكار، عن معاناتها من داء الثعلبة، وأوضحت أنها حاولت إخفاء رأسها الحليق بشعر مستعار.

كما علقت ديفيس: ”كان لديّ شعر مستعار أضعه في المنزل، وآخر مخصص للمناسبات، وواحد أضعه عند ممارسة الرياضة. لم أظهر رأسي يوما، إذ كنت أريد أن يراني الناس جميلة“.

وروت العديد من الممثلات التأثير الناجم عن تساقط شعرهنّ، سواء بسبب التوتر أو خلال فترة ما بعد الولادة أو جراء الإصابة بفيروس كورونا.

وذكرت الممثلة ريكي ليك عبر إنستغرام عام 2020 مظهرةً رأسها الحليق: ”حاربت تساقط الشعر منذ أن أصبحت بالغة“، مضيفةً أنّ الأمر سبّب لها ”إحراجا وألما وإحباطا ووحدةً، راودتني في بعض المرات أفكار بالانتحار“.

وكشفت ”المؤسسة الوطنية للثعلبة“، ومقرها كاليفورنيا، في بيان الاثنين أنّ ”داء الثعلبة لا ينطوي على فكاهة“، مضيفةً ”إنّه يمثل أحد أمراض المناعة الذاتية؛ فهو يتسبب في تساقط الشعر من فروة الرأس ومن الوجه وأحياناًمن أجزاء أخرى في الجسم“.

وبينت أنّ هذه الحالة تطال نحو سبعة ملايين شخص في الولايات المتحدة وحوالي 147 مليونا في أنحاء العالم.