نانسي عجرم: تعرّفت على زوجي في عيادته.. وهناك شخصية بداخلي لا أتحكم بها
مشاهير أخبار المشاهير
24 مارس 2022 1:00

نانسي عجرم: تعرّفت على زوجي في عيادته.. وهناك شخصية بداخلي لا أتحكم بها

avatar محمد موسى

استذكرت النجمة اللبنانية نانسي عجرم بداياتها الفنية، وقالت إن والدها كان يشجعها على الغناء، كما كانت تردد الأغاني من وراء جدّتها ”أوديت“ ذات الصوت الجميل كما وصفته.

وأضافت عجرم أن أول برنامج شاركت فيه كان ”نجوم المستقبل“ الذي عُرض على شاشة المستقبل، وشجّعها والدها وقتها وصقل موهبتها، فقد كان يطلب منها أن تغني للعائلة وضيوفها في المنزل، لتنتقل بعد ذلك إلى برامج أخرى خاصة باكتشاف المواهب.

كما علقت النجمة اللبنانية خلال استضافتها في برنامج ”مع الشريان“ أن والدها لم يكن صبورًا، وكان يريدها أن تصل للجمهور بشكل أسرع.

وأكملت: ”بدأت الغناء من عمر سنتين، وكان لدى والدي أمل بأن يكون أحد أولاده صوته جميل وأنا الكبيرة في المنزل، واكتشف إنني كنت أغني بشكل صحيح ولذلك لم يكن صبورا من هذه الناحية ما عنده شي ما بده يصير، وآمن بي وقال إن هذه البنت بدي أعمل منها شيء واصراره والطاقة وهني يلي وصلني لما أنا فيه الآن“.

في سياق آخر؛ أكدت صاحبة أغنية ”الدنيا حلوة“ أن جمهورها من النساء أكثر من الرجال، مشيرة إلى أن هناك أشخاصا يطلبون منها التقاط صورة معها لزوجاتهم، كما العكس، إضافة إلى جمهور الأطفال، كونها غنّت أكثر من أغنية لهم حظيت بنجاح على غرار ”شخبط شخابيط“، لافتة إلى أنه متّفق عليها داخل العائلة.

وبينت: ”دائما أسمع الأغاني الخاصة بي وأنتقد نفسي، وأكتشف بعض التفاصيل التي لا يلاحظها الناس، لكن لست من النوع الذي يجلد ذاته وأنا راضية بما وصلت إليه، ولا تزال عندي طموحات كثيرة أتمنى تحقيقها“.

وبعيدًا عن الفن، كشفت نانسي عجرم أن أول لقاء بزوجها الدكتور فادي الهاشم كان في عام 2004، وارتبطا عام 2008.

وقالت الفنانة: ”زوجي طبيب أسنان وفي ذلك اليوم ذهبت لعيادته لإصلاح أسناني، وكان المفترض أن يستغرق ذلك يوما واحدا لكنه واصل العمل لمدة سنة، وبعد سنتين بدأت أحب عيادة الأسنان“.

وتطرقت في الحديث عن بناتها الثلاث: ”ميلا الكبيرة اختار اسمها زوجها كونه كان يحب ممثلة تدعى ميلا كونيس، وإيلا أنا اخترت اسمها وهو اسم إسباني ألماني وليا أنا اخترته أيضًا وكنت أريد تسميها ريانا وبعدها وأنا أتصفح جوجل اخترت ليا وأحرفه تعني love you always وأحببت الاسم الصغير ورأيته أفضل“.

وتابعت:“ أتحدث مع بناتي بكل التفاصيل لأنني أريد أن أكون ناصحة وقائدة لهن، وأحب أن أدخل في تفاصيل حياتهن، لكن مواقع التواصل الاجتماعي صعبت مهمة التواصل مع أولادنا“.

وبشأن الطفل الموجود في داخلها، علقت: ”الأنثى يلي هيي أنا فيها طفل جواتها وسيبقى موجودا، فيي شيء بريء وأنا بكليباتي بنفس الوقت أمثل فيهم امرأة مثيرة ولديّ كليبات لا وفي الاثنين هناك شخصية موجودة بي لا أنا أتحكم بها ولا أدرس حركاتي ويظهرون عشوائيات مني“.