بيلا حديد: شعرت أنني الأخت القبيحة عند مقارنتي بجيجي.. ودخلت "مصحة"
مشاهير أخبار المشاهير
16 مارس 2022 10:16

بيلا حديد: شعرت أنني الأخت القبيحة عند مقارنتي بجيجي.. ودخلت "مصحة"

avatar خلدون ضامر

اعترفت عارضة الأزياء الأمريكية، ذات الأصول الفلسطينية، بيلا حديد، أنها خضعت لعملية تجميل في أنفها بسن 14 عامًا، وذلك بعد أن أنكرت في تصريح سابق خضوعها لأي جراحة تجميلية في وجهها، وبأنها لن تقدم فيما بعد على هذه الخطوة كي لا تشوه شكلها.

وأبدت بيلا، 25 عامًا، أسفها وندمها لإجراء العملية، قائلة في أحدث تصريحاتها لمجلة ”فوغ“، إنها تتمنى لو أنها “أبقت أنفها” كما كان، نافية في الوقت ذاته أن تكون قد لجأت للفيلر.

كما كذّبت بيلا شائعات خضوعها لعملية شد أو حشو، معلقة بأن المظهر المتغير لعينيها هو نتيجة “شريط لاصق للوجه”.

وبشأن معاناتها النفسية سابقًا بسبب مقارنتها بشقيقتها الكبرى جيجي حديد، فقد كشفت بيلا: ”كنت أشعر أنني الأخت القبيحة.. وغير لطيفة، كنت امرأة سمراء.. لم أكن جميلة مثل جيجي“.

View this post on Instagram

A post shared by Vogue (@voguemagazine)

وأضافت بأنه كان يُقال عنها بأنها ليست منفتحة، فكانت تصدق ذلك، معلقة: “ هذا حقًا ما قاله الناس عني. ولسوء الحظ عندما يتم إخبارك بأشياء عدة مرات، فإنك تصدقها فقط“.

وكانت بيلا تسأل نفسها دائمًا: ”كيف تعاملت الفتاة التي تعاني من حالة من القلق الشديد، وصورة الجسد، مشاكل الأكل، من يكره أن يتم لمسه، من لديه قلق اجتماعي شديد.. ما الذي كنت أفعله للدخول في هذا العمل؟ لكن على مر السنين أصبحت ممثلة جيدة.. وفي السبع السنوات الماضية لم أفوت وظيفة أبدًا، قد أكون ألغيت بعض الأعمال أو تأخرت عن بعضها الآخر، لكن لا أحد يستطيع أن يقول إنني لا أعمل مؤخرًا“.

وأشارت العارضة الأمريكية إلى أنها عانت من مرض فقدان الشهية في الماضي ودخلت “مصحة” لمدة أسبوعين لتخضع لعلاج اكتئابها.

في المقابل، صرحت جيجي لمجلة ”فوغ“ أنها حاولت مساعدة شقيقتها الصغرى في لحظات الظلام أو الألم، لكنها أرادت أيضًا تمكين بيلا من اتخاذ قراراتها الخاصة.

View this post on Instagram

A post shared by Vogue (@voguemagazine)

وفي سياق آخر؛ كانت بيلا حديد، قد أعلنت مؤخرًا عن تبرعها بكافة أرباحها من المشاركة في أسبوع الموضة إلى الأوكرانيين الذين يتعرضون لغزو روسي، على غرار شقيقتها جيجي.

وقالت بيلا إنها ستتعامل مع المنظمات التي تقدم المساعدة للاجئين الأوكرانيين، بالإضافة إلى الاستمرار في دعم فلسطين التي وصفتها (بالأرض والناس) للتعبير عن جذورها.