فاطمة عيد تدافع عن طبيب "الكركمين" بعد القبض عليه.. وتروي تجربتها معه
مشاهير أخبار المشاهير
20 فبراير 2022 15:25

فاطمة عيد تدافع عن طبيب "الكركمين" بعد القبض عليه.. وتروي تجربتها معه

avatar نسرين الرشيدي

أعربت المطربة الشعبية المصرية فاطمة عيد، عن استيائها الشديد، من موجة السخرية والهجوم الشديد الذي تعرض لهما مواطنها الصيدلي أحمد أبو النصر والمعروف بطبيب ”الكركمين“، عبر السوشال ميديا، وذلك بعد إلقاء القبض عليه من الجهات الأمنية بتهمة النصب على المواطنين بعلاج وهمي.

ودافعت المطربة فاطمة عيد من خلال ”فوشيا“ عن طبيب ”الكركمين“، وعن نفسها خصوصا أنها سبق وشاركت في حملة إعلانية للترويج للمنتج الدوائي الخاص به، وقالت: ”لا أعرف لماذا كل هذه الضجة، قبل أن يتم إعلان نتيجة التحقيقات مع الطبيب، والنيل منه بهذا الشكل عبر السوشال ميديا بالسخرية واتهامه في شرفه ونزاهته دون إثبات ملموس، وذبحه بهذا الشكل إعلاميا“.

2022-02-IMG-20220220-WA0011

وأضافت: ”كانت لي تجربة معه منذ حوالي 5 سنوات، حيث شاركت في إعلان للمنتج الدوائي الخاص به، وذلك بعد تأكدي تماما من كونه منتجا جيدا، ومع العلم لو كان هذا المنتج له أضرار على الناس كنت سأرفض المشاركة في الإعلان، وذلك لسبب بسيط هو خوفي من الله سبحانه وتعالى لأنني سوف أحاسب على هذا يوم القيامة“.

وتابعت: ”كما أن أكبر دليل على صحة كلامي، هو أن زوجي تمت معالجته بهذا الدواء، وكان يعاني من خشونة، والحمدلله تحسنت حالته وتم شفاؤه، ولم يحدث له أي مضاعفات ولم يتعرض لأي أضرار، وهذا كاف لأن أدافع عنه، لأنني لم أشارك فقط في الإعلان، ولكن كان لنا تجربة أيضا مع الدواء في علاج زوجي كما ذكرت“.

2022-02-IMG-20220220-WA0010

وطالبت فاطمة عيد من الجميع التحلي بالصبر والتأني وعدم الحكم على الآخرين دون دليل ملموس، لأن هذه جريمة أيضا، وشددت على أنه يجب انتظار نتائج التحقيقات، ورأي وزارة الصحة النهائي لحسم الأمر.

وكانت الشرطة المصرية قد ألقت القبض على الصيدلي أحمد أبو النصر، بعدما تقدم عدد من المواطنين ببلاغات للرقابة على المصنفات، بشأن وصفته الطبية المستخلصة من الأعشاب والتي تحمل اسم ”الكركمين“، والتي يروج لها عبر الفضائيات، وجاءت هذه البلاغات بعدما تضرر العديد من المصريين من الدواء، وإصابتهم بمضاعفات طبية خطيرة.

ولاقى خبر القبض على طبيب ”الكركمين“، تفاعلا قويا من المتابعين عبر السوشال ميديا، وجاءت التعليقات ما بين السخرية من الطبيب، والفرحة بالقبض عليه.